عندما تقول إسرائيل إنها مارست عدوانها على إيران لتزيل التهديدين النووي والصاورخي، فهذا تفعيل لإزالة وزوال إيران، لأن ذلك يعني وضع إيران تحت الوصي والوصاية الصهيونية..
في تبرير إسرائيلي آخر فإسرائيل تقول إن إيران تهدد بزوال أو إزالة إسرائيل، فإذا إسرائيل باتت تمارس تفعيل إزالة أو زوال إيران فالتعليل بكلام إيراني يحسب بين تصريحات صراع أي أطراف لا معنى له لأن التفعيل غير التنفيذ.

.
في إطار التفعيل والتنفيذ فإيران الدولة المعتدى عليها تمارس حق الدفاع عن النفس بل حق الدفاع عن الوجود وحتى في إطار برنامج إيران النووي فإيران تتمسك بحقها السيادي في برنامج نووي سلمي وكل القوانين الدولية تعطي إيران هذا الحق والمشكلة تصبح هي في حرب أمريكية إسرائيلية تريد منع إيران من حق سيادتها..
هذه الحرب مورست وتمارس بالتفاوض والاعتداء أو العدوان الإسرائيلي هو الوجه الآخر والمكمل لهذه الحرب ولهذا العدوان..
أمريكا تريد من إيران الذهاب بما تسمى مفاوضات فقط للتوقيع على اتفاق بالشروط الأمريكية الإسرائيلية وبقدر ما تتمسك إيران بحقها وسيادتها فأمريكا ستوعز إلى إسرائيل لتشن العدوان كما تابعناه..
هدف هذا العدوان يظل هو ماكان المراد فإما أن تذهب تحت تفعيل هذا العدوان لتوقيع على التفاق الذي تريده واشنطن تحت مسمى التفاوض وإلا فإن أمريكا ستتجاوز اللعبة الممسرحة في الأدوار وتشارك بالمباشرة في العدوان على إيران..
إذا إيران ظلت ترفض الاستسلام من خلال عنوان المفاوضات فكيف يراد دفعها لهذا الاستسلام بتفعيل العدوان والحرب عليها..
أمريكا بالذات سارت في لعبة دورين متكاملين ومتوازيين لأنها تريد تجنب حرب عالمية وتريد بضغط «الكماشة» ان تجبر إيران على الاستسلام ودون حدوث حرب عالمية أو دون الوصول إليها..
من جانب إيران فهي أجبرت على حرب لم تكن تريدها، وبالتالي ليست كما إسرائيل تدفع أو تريد الدفع إلى حرب عالمية، وبالتالي فحاجيات الأمن القومي الصيني والأمن القومي الروسي هو مايجبرهما على موقف الدفاع القومي بتلقائية الصراع، وبالتالي فإيران تمارس حق الدفاع عن النفس وتتمسك بحقها وستظل تواجه العدوان الأمريكي الإسرائيلي بأي ألعاب أو توزع الأدوار، وبالتالي فإذا إيران لم تسع لحرب بل فرضت عليها كعدوان فهي ليست من سعى أو من يسعى لحرب عالمية، بالمقابل باتت من البداهات عالمياً ان إسرائيل هي من سعت ومن ظلت ولازالت تسعى لحرب عالمية..
تبدو الصعوبة أمريكياً هي في عدم القدرة على إجبار إيران على الاستسلام من خلال حرب بالتفاوض الذي يكمله ويوازيه العدوان بواجهة إسرائيلية وهذا سيوصل أمريكا إلى وضوح أن تسير في حرب عالمية أو لاتسير، ولكل من الخيارين نتائجه وتبعاته القريبة والأبعد..
لاحظوا أن أمريكا كانت طلبت من رئيس روسيا «بوتين» الضغط على إيران للقبول بما ترفضه ومن ثم للتوسط في الوصول لحل حول البرنامج النووي..
هاهي أمريكا تتحول لتحريك وساطة «عُمانية ـ قطرية» مثلاً والهدف بات الوصول لوقف لإطلاق النار..
وزن روسيا والرئيس بوتين فوق فوق الاستعمالات الأمريكية التكتيكية أو الهامشية، فيما التحول للوصول إلى وقف لإطلاق النار هو في إطار البحث عن مخارج تهدئ التصعيد وتمنع الوصول إلى انزلاق لحرب عالمية..
هذا قد يعني إما أن أمريكا لاتريد حرباً عالمية أو تكتيك ليأتي دخول أمريكا المباشر في العدوان إلى جانب الصهانية مفاجئاً كما إسرائيل..
من المهم هنا التوقف عند حقيقة أن أمريكا لم تعد الأعظم في العالم وهي باتت تواجه العالم أكثر من كونها توجه العالم كما كانت..
ما أسمتها روسيا العملية العسكرية في أوكرانيا هي دوافع الأمن القومي فإنه لم يعد من مجال لتوقع تخلي روسيا والصين عن أمنهما القومي ربطاً بالعدوان على إيران، وهذا هو مادفع أمريكا لتوزع الأدوار بينها وبين ربيبتها إسرائيل الصهيونية، وكل ذلك هو للوصول إلى استسلام إيراني بـ «اتفاق» بما يجنب الحرب العالمية بل وبما لا يستفز الصين وروسيا ربطاً بأمنهما القومي!!.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه

توعّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، 23 يوليو 2026، بشن هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيرا إلى أنه ستكون لمشاركة إسرائيل فيه، عواقب محتملة.

وقال ترامب في تصريحات لموقع "أكسيوس" الأميركي، إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".

وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، سيعقد، غدا الجمعة، اجتماعا أمنيا مصغّرا، بشأن التصعيد الحالي.

وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.

وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".

اقرأ أيضا/ ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!

وقال ترامب: "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".

وذكر ترامب أن إسرائيل، "ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركا: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.

وقال كذلك، إن انضمام إسرائيل إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحا إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد إسرائيل.

وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفا: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".

المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل! روبيو: إيران ليست مستعدة لصفقة وستدفع ثمناً باهظاً تصعيد متبادل: إيران تهدد نفط المنطقة وواشنطن تواصل الضربات الأكثر قراءة أحوال طقس فلسطين بدءاً من هذه الليلة وحتى يوم الأحد القادم فرنسا تبحث إمكانية شراء تطبيق "بيغاسوس" التجسسي الإسرائيلي زعيم الحوثيين يهدد السعودية باستهداف منشآتها النفطية ردا على أي هجمات تقرير: علاقات إسرائيل والديمقراطيين ستتراجع أكثر بعد انتخابات الكونغرس عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • إيران تهدد بريطانيا بعد استخدام أمريكا قواعدها.. تلويح بـدييغو غارسيا
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي