الثورة نت:
2026-07-24@11:17:18 GMT

أمنيات استعمارية وقرابين إسلامية

تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT

 

الأرض لله يورثها من يشاء، لكن البعض عندما يمتلك القوة والمال والنفوذ، يريد أن يتصرف كيفما يشاء لا كما أراد الله؛ فيعمل على سلب الآخرين حقوقهم وذلك هو الاستكبار والطغيان والإجرام والفساد في الأرض .
التحالف الصهيوني الصليبي يسير اليوم على خطى المستكبرين والطغاة المجرمين الذين نكل الله بهم وجعل في قصصهم عظة وعبرة للأمم؛ يستعرضون قوتهم وجبروتهم على الأمتين العربية والإسلامية ويسعون لاستكمال ما خطط له إجرام من سبقهم فيما سمي (سايكس بيكو).


صنعوا الأنظمة وسيطروا على الشعوب من خلالها وصادروا قراراتها وثرواتها واستعانوا بها على تدمير كل القدرات والإمكانيات وزرعوا الخلافات والحروب والفتن حتى تظل عاجزة عن الصمود والمواجهة .
غرسوا الكيان المحتل في أرض فلسطين بالقوة والإجرام وحرسوه بالأنظمة والقادة والزعماء المخلصين لهم؛ وكلما اعتدى المجرمون وتحركت الجماهير تحركوا لتقديم القرابين للمحتل من أجل ترسيخ الهزيمة والانحطاط وتأكيد أسطورة الوهم التي صنعوها.
لم تتجاوز مؤتمراتهم وقراراتهم الشجب والاستنكار ودعوة الداعمين للإجرام إلى أن يوقفوا كيان العدو ويمنعوه عن ممارسة هوايته الإجرامية المفضلة باعتبار أنهم وسطاء لا شركاء جرائمه وعدوانه، وكلما زاد الشجب والاستنكار زاد الإجرام؛ وتواصل الدعم والإمداد من ذلك التحالف الإجرامي .
في العلن يظهرون اختلافهم وفي السر يدعمونه ويؤيدونه، لأنهم يختلفون فقط في كيفية الاجهاز على الضحية لا حمايتها وعدم إبادتها.
بعد العدوان على اليمن، اتجهوا لضرب إيران وأشاعوا أن هناك خلافات عميقة بين كيان الاحتلال وكيان الإجرام (الشيطان الأكبر)، وصدق البعض أن أمريكا تركت إسرائيل وحيدة وانسحبت لتحمي مصالحها، لكن سرعان ما انكشفت خباياهم عندما صوَّت مجلس الأمن بجميع أعضائه على إيقاف الحرب الإجرامية على غزة، فأعدمت أمريكا الاجماع العالمي واستخدمت “الفيتو” الذي أصبح مملوكا لإسرائيل وحمايتها لا حماية أمريكا.
بيل كلينتون استغرب من تمسك الفلسطينيين بأرضهم وعدم تسليمها للاحتلال الصهيوني، عند ما كان هو راعي المفاوضات (الأرض مقابل السلام)، العرب يفاوضون والاحتلال يتوسع ويمد سلطاته على كامل الأراضي الفلسطينية وغيرها، حتى وصلت المفاوضات إلى عنوان جديد (السلام مقابل السلام)، لأن إسرائيل تستولي على الأراضي والعرب يفاوضون من أجل بيع الوهم لشعوبهم بإمكانية السلام مع اليهود.
ترامب يريد امتلاك غزة وقادة الاحتلال يريدون إسرائيل الكبرى؛ صحيح انه أقال ثلاثة موظفين مؤيدين لإسرائيل سراً، لكنه استعاض عنهم بمئات من الذين يؤيدونها سرا وعلانية وأكثرهم إجراما واستعدادا لسفك الدماء؛ أهان زعماء الأمتين العربية والإسلامية وسخر منهم وحقق ما يريد حين قدموا له بلايين الدولارات، وحين ظن البعض أنه قد يتراجع عن دعم إسرائيل بسبب تلك البلايين، لكنه لم يتراجع عن دعم الإجرام الصهيوني ولاعن الاستيلاء على ثروات الأمة حتى وإن غضب البعض لانهم يعتبرونها ملكا خاصا لهم وليست لشعوبهم ولا لأمتهم.
الإدارة الأمريكية في دعمها لكيان الاحتلال، تعمل وفق نظام مؤسسي إن ذهب شخص لا تتغير الأهداف خاصة في علاقتها معه، فسفير أمريكا لدى الكيان أعاد التذكير بتصريحات ترامب وضرورة زيادة مساحة إسرائيل، (مايك هاكابي) أكد على أهمية استكمال خطة التهجير (إسرائيل تملك شريطا ضيقا جداً من المساحة وهي صغيرة جدا مقارنة بالدول العربية والإسلامية التي تمتلك (644) ضعف مساحة الكيان ويطلب منها إفساح المجال ).
ومعنى ذلك اتركوا مساحة فلسطين لإسرائيل وفلسطين يمكن أن تتم أقامتها في أي مكان في المنطقة .
التنازلات التي تقدمها الأنظمة العربية فتحت شهية الاحتلال وقادة أمريكا وعلى رأسهم (ترامب) ولذلك ارتفعت سقوف مطالبهم إلى إبادة أهل فلسطين وتهجيرهم وهو مدى أوسع مما سعت إليه القوى الاستعمارية عند إصدار (وعد بلفور) واستقدام اليهود وإعلان قيام كيان الاحتلال؛ وساهمت الانتصارات الوهمية التي تحرزها القوى الاستعمارية على الأنظمة العربية وتنفيذ كل مطالبهم على حساب شعوبهم في جرأتهم وعجرفتهم واستكبارهم.
أمريكا والمتحالفون معها مهما امتلكوا من المال والقوة والنفوذ والسيطرة، ضعفاء وجبناء عند من يمتلك قراره، فقد هُزمت في فيتنام وخرجت ذليلة، لأنها واجهت شعبا يملك إرادته؛ وهُزمت في أفغانستان أيضاً وخرجت من العراق، لأنها وجدت شبه مقاومة وخرجت من الصومال، لأنها وجدت استعداداً لقتالها هناك .
التحالف الصهيوني الصليبي يستطيع أن يملي الأوامر والشروط على الأنظمة العربية، حتى لو كان في ذلك مخالفة لأوامر الله تعالى، كما فعل (بن زايد) في منع الصلاة احتراما لترامب أو إخراج النساء للرقص في الشوارع لاستقباله؛ يستطيع ان يشن الحروب على شعوب الأمة مباشرة أو بالواسطة من خلال (الأنظمة) لكنه لن يستطيع ان يملي إرادته على غزة واليمن ولبنان وايران، لذلك يريد إبادة غزة وتدمير ايران ولبنان واليمن .
إيران أثبتت قوتها من خلال ردها على التطاول عليها واليمن مرغت الاستكبار والإجرام الأمريكي في الوحل وساندت غزة رغم التكالب الإجرامي عليها وحزب الله صمد في وجه الإجرام الصهيوني أكثر مما صمدت الجيوش العربية.
جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية وجرائم التهجير القسري التي يرتكبها التحالف الصهيوني الصليبي وينفذها اليوم هي أساس قيام المشروع الاستيطاني اليهودي، فقد دعا زعيم حزب (ماباي) سابقا -العمل حاليا- (بيرل كاتزنيلسون) العصابات الصهيونية قبل إعلان قيام كيان الاحتلال إلى اعتماد الترحيل القسري الجماعي لا الفردي في الواقع من خلال ارتكاب جرائم الإبادة ومن خلال تشكيل هيئة سياسية قادرة على إجبار الفلسطينيين الذين لا يريدون الرحيل باستخدام القوة .
الحرب هي الأساس للترحيل القسري بالاتفاق مع الدول العربية وخاصة دول الطوق وهو ما يسعى اليه الآن (ترامب ونتن ياهو) وبتمويل ودعم سخي من صهاينة العرب والغرب.
(بيرل) قدم خطته للترحيل القسري قبل إعلان قيام كيان الاحتلال واقترح بأن يتم ذلك إلى سوريا أو العراق ونجاحها يعتمد على الاستيلاء على أكبر مساحة وترحيل أكبر عدد وبالاتفاق مع الدول العربية.
ما يطرحه (ترامب أو نتن ياهو أو مكابي) وغيرهم هي ذاتها طروحات رئيس الوكالة اليهودية وأول رئيس وزراء لكيان الاحتلال (بن غوريون)  بقوله:  العرب يقطنون مساحة كبيرة من الأراضي الشاسعة وإذا تركوا لنا فلسطين وشرق الأردن يمكننا المساعدة في توطين النازحين؛ الترحيل القسري للعرب من أودية اليهود المقترحة سيعطينا شيئا لم نملكه من قبل، وإذا اردنا الوصول إلى دولة يهودية لا بد من ترحيل ما يعادل ستين الفاً سنويا؛ واصدر أوامره إلى العصابات الإجرامية الصهيونية بأن يكون هجومهم بضربة حاسمة تدمر المكان وطرد السكان العرب والاستيلاء عليه، فيما وصفها بخطة الدفاع الاستراتيجي العدائي”.
الاستيطان والاحتلال اعتمدا على جرائم الإبادة والتهجير القسري، والانتصارات التي حققها على بعض الجيوش العربية كانت بسبب الخيانة والعمالة والدعم اللا محدود من تحالف (صهاينة العرب والغرب)، فها هي فرنسا بدأت تنكر الإجرام الصهيوني، ولما اعتدت إسرائيل على ايران وردت (ايران) لها الصاع صاعين حوَّلت موقفها لصالح الإجرام الصهيوني مما يدل على أن الاعتداء على ايران كان بمثابة خطة الهروب إلى الأمام بعد الهزيمة في غزة، كما صرح مستشار (نتن ياهو) لواء الاحتياط إسحاق بريك (الجيش الأقوى في الشرق الأوسط هزمته حماس ولا يزال متعثرا هناك وقريبا سيصبح مثارا للسخرية ولن تكون لدى إسرائيل قدرة على تشغيل آلة الحرب) .
ويبدو أنه لم يدرك أن صهاينة العرب والغرب هم الذين يمولون خطة (نتن ياهو) الذي نصحهم (الأنظمة) بالصمود وعدم السماح بسقوط إسرائيل، لأنها إذا سقطت ستكون كارثة عليهم.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ترمب يفرض رسوما على 60 شريكا تجاريا بدعوى مكافحة العمل القسري

فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسوما جمركية جديدة بنسبتي 10% و12.5% على السلع المستوردة من 60 شريكا تجاريا، بينهم الصين والاتحاد الأوروبي ودول عربية، مستندة إلى اتهامات بعدم حظر استيراد المنتجات المصنوعة بالعمل القسري أو ضعف تطبيق هذا الحظر.

ودخلت الرسوم حيز التنفيذ عند الساعة 12:01 صباح الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بالتزامن مع انتهاء العمل برسوم عالمية مؤقتة نسبتها 10% استمرت 150 يوما، مع إعفاء البضائع التي كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة حتى الساعة نفسها من يوم 28 يوليو/تموز الجاري، وفق رويترز.

وتشمل الإجراءات اقتصادات تستحوذ مجتمعة على 99.4% من إجمالي الواردات الأمريكية، لكنها تستثني مجموعة واسعة من المنتجات، من بينها النفط والغاز والأسمدة وبعض الأغذية والمعادن الحيوية والطائرات ومكوناتها، فضلا عن السلع الخاضعة بالفعل لرسوم الأمن القومي، مثل السيارات والصلب والألمنيوم والنحاس.

وقال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير: "تطبق الولايات المتحدة منذ ما يقرب من قرن حظرا على استيراد المنتجات المصنوعة بالعمل القسري وتنفذه بصرامة، وقد حان الوقت لكي يحذو شركاؤنا التجاريون حذونا".

وأضاف أن الإجراءات تستهدف "تصحيح انتهاك لحقوق الإنسان وممارسة تجارية مشوهة، بما يحسن وضع العمال في كل مكان"، وفق ما نقلت رويترز.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (أسوشتيد برس)من تشملهم الرسوم؟

تفرض الولايات المتحدة رسوما بنسبة 10% على وارداتها من الأرجنتين وبنغلاديش وكمبوديا وكندا والإكوادور والسلفادور وغواتيمالا وهندوراس والهند وإندونيسيا والأردن وماليزيا والمكسيك وباكستان وسريلانكا وبريطانيا وترينيداد وتوباغو.

وبررت مذكرة رئاسية أصدرها البيت الأبيض الخميس خفض المعدل لهذه المجموعة باتخاذ بعض دولها إجراءات لحظر واردات العمل القسري أو تعهدها بإقرار مثل هذا الحظر ضمن اتفاقات تجارية مع واشنطن.

إعلان

ويعد الأردن الدولة العربية الوحيدة المشمولة بمعدل 10% بعدما قدم التزامات تتعلق بحظر تلك الواردات.

أما الاتحاد الأوروبي وتايوان، فتضاف الرسوم الجديدة إلى التعرفة المطبقة سابقا بحيث يصل المعدل الإجمالي إلى 10%. وإذا كانت التعرفة السابقة تساوي 10% أو تتجاوزها، فلن تفرض رسوم إضافية بموجب الإجراء الجديد.

ويطبق الأسلوب نفسه على واردات اليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا، لكن بسقف إجمالي يبلغ 12.5%.

وبالنسبة للصين، أبلغ مسؤولون أمريكيون نظراءهم في بكين بأن واشنطن تعتزم إعادة الرسوم المرتبطة بسياسة ترمب التجارية إلى المستوى الإجمالي البالغ 20% والمتفق عليه في هدنة نوفمبر/تشرين الثاني 2025، من دون تجاوزه.

وتظل بعض السلع الصناعية الصينية خاضعة كذلك لرسوم بنسبة 25% فرضت خلال الولاية الأولى لترمب.

مسار قانوني بديل

استندت الإدارة في فرض الرسوم إلى المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، التي تمنح الممثل التجاري الأمريكي صلاحية التحقيق في ممارسات الحكومات الأجنبية التي تعد غير مبررة أو تمييزية أو تقيد التجارة الأمريكية، واتخاذ إجراءات تشمل فرض رسوم أو قيود على الواردات.

تأتي الخطوة في محاولة لإعادة بناء جانب واسع من سياسة ترمب الجمركية بعد أن قضت المحكمة العليا في 20 فبراير/شباط الماضي بأن قانون الصلاحيات الاقتصادية في حالات الطوارئ الدولية لا يمنح الرئيس سلطة فرض رسوم جمركية.

كان ترمب استخدم ذلك القانون لفرض رسوم "متبادلة" تراوحت بين 10% و50% على معظم دول العالم، في إطار مساعيه لخفض العجز التجاري وإعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة.

وأكدت المحكمة العليا أن سلطة فرض الرسوم تنتمي أساسا إلى الكونغرس، وأن قانون الطوارئ لا يتضمن تفويضا واضحا للرئيس بفرض تعريفات غير محددة من حيث النطاق أو القيمة أو المدة.

لكن المادة 301، بخلاف قانون الطوارئ، تنص صراحة على إمكان فرض رسوم، وتلزم الإدارة بإجراء تحقيقات ومشاورات وعقد جلسات استماع ونشر النتائج، مما يمنح الإجراءات الجديدة أساسا قانونيا يُرجح أن يكون أكثر قدرة على مواجهة الطعون القضائية.

وكان مكتب الممثل التجاري قد بدأ في 12 مارس/آذار الماضي 60 تحقيقا بشأن سياسات الشركاء التجاريين تجاه واردات العمل القسري، وفي يونيو/حزيران، خلص إلى أن 54 اقتصادا لا تفرض حظرا فعالا، وأن 6 اقتصادات أخرى هي كندا والإكوادور والاتحاد الأوروبي وإندونيسيا والمكسيك وباكستان تملك حظرا لكنها لا تطبقه بفاعلية.

واعتبر المكتب أن غياب الحظر يسمح للشركات التي تستخدم العمل القسري بخفض تكاليفها، ويضع المنتجين الأمريكيين في منافسة غير عادلة داخل الولايات المتحدة والأسواق الخارجية.

وعقدت الإدارة جلسات استماع أيام 7 و8 و9 يوليو/تموز، وتلقت أكثر من 1600 تعليق مكتوب واستمعت إلى شهادات أكثر من 100 شخص، قبل اعتماد الرسوم والاستثناءات، بحسب مذكرة البيت الأبيض.

استثناءات

استثنت الإدارة المواد الخام التي قد يؤدي إخضاعها للرسوم إلى نقص المعروض المحلي، والسلع التي يمكن أن يتسبب ارتفاع تكلفتها في اضطراب واسع للاقتصاد الأمريكي، إضافة إلى المنتجات التي لا تستطيع الولايات المتحدة إنتاجها بكميات كافية أو بأسعار معقولة.

إعلان

وتشمل الاستثناءات النفط والغاز والأسمدة وبعض المواد الغذائية والطائرات ومكوناتها والمعادن الحيوية، فضلا عن السيارات والصلب والألمنيوم والنحاس التي تخضع لتعريفات منفصلة بموجب المادة 232 المتعلقة بالأمن القومي.

كما وجه ترمب بإنشاء حصص جمركية خاصة لواردات المنسوجات والملابس من بنغلاديش وكمبوديا وإندونيسيا وماليزيا لمدة أولية تبلغ 3 سنوات، وستسمح الآلية بدخول كميات محددة من هذه السلع من دون رسوم المادة 301، حسب حجم شراء كل دولة للقطن ومدخلات النسيج الأمريكية.

ومن المقرر أن يصبح إنشاء هذه الحصص ممكنا بحلول الأول من سبتمبر/أيلول المقبل، وفقا للبيت الأبيض.

اعتراضات دولية

أثارت الرسوم احتجاجات من عدد من الشركاء التجاريين. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن مبررات واشنطن "لا تستند إلى أساس حقيقي"، مشيرة إلى أن دول التكتل تطبق قوانين للعمل وظروف توظيف أكثر حماية في جوانب عدة من القواعد الأمريكية.

ووصفت أستراليا والبرازيل الإجراءات بأنها غير مبررة، وقالتا إنهما ستسعيان إلى إلغائها، بينما أكدت النرويج أنه "لا أساس" لهذه الرسوم. كما انتقدت كندا ما وصفته بالتعريفات الأحادية، بعد أيام من فرض واشنطن رسوما أخرى على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار.

ورفض مسؤول كبير في إدارة ترمب القول إن رسوم العمل القسري مجرد بديل للتعريفات العالمية التي انتهى العمل بها، رغم تطابق توقيت انتهاء الرسوم السابقة وبدء الجديدة وتشابه معدلاتها واتساع نطاق الدول المشمولة.

وقال المحامي المتخصص في التجارة والمسؤول السابق بوزارة التجارة الأمريكية ريان ماجيروس إن الاعتراض القضائي على الإجراءات الجديدة قد يكون أكثر صعوبة، لأن المادة 301 صمدت أمام طعون سابقة، ولأن المحاكم قد تتردد في تقييد إجراءات تعلن الإدارة أن هدفها مكافحة العمل القسري، وفقا لرويترز.

مقالات مشابهة

  • 8 دول إسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر الاحتلال من تغيير الوضع التاريخي للقدس
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • ترمب يفرض رسوما على 60 شريكا تجاريا بدعوى مكافحة العمل القسري
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس
  • بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة
  • دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري