تعمل السلطات العدلية بالجزيرة على التعرف على هوية الضحايا عبر الفحوصات الطبية العدلية، وتدوين بلاغات جنائية ضد قوات الدعم السريع.

ود مدني: التغيير

عثرت شرطة ولاية الجزيرة  وسط السودان على مقابر جماعية في مناطق متفرقة بحاضرة الولاية مدينة ودمدني، بالقرب من السجن القومي.

وظهرت غالبية القبور المقابر بطريقة دفن دفنها غير لائقة، ما جعلها تحتاج إلى النقل قبل هطول الأمطار التي قد تؤدي إلى جرفها والتسبب في كارثة صحية وبيئية بالغة الخطورة.

وتعمل السلطات العدلية بالجزيرة على التعرف على هوية الضحايا عبر الفحوصات الطبية العدلية، وتدوين بلاغات جنائية ضد قوات الدعم السريع.

كما تشارك في فك طلاسم المقابر الجماعية عدد من الجهات، بما في ذلك إدارة المباحث والتحقيقات الجنائية بالولاية، وفريق الأدلة الجنائية، واختصاصي الطب العدلي، وممثلي السلطات الصحية والصليب الأحمر الدولي.

وكانت السلطات بالجزيرة قد كشفت في وقت سابق عن عدد من المقابر الجماعية بالقرب من سينما حي الزمالك بود مدني تضم رفات طلاب ومعلمين قضوا تحت التعذيب في معتقلات  الدعم السريع حيث تمت إعادة دفنهم بمقابر حي مارنجان  حلة حسن.

من جهتها أدانت رئاسة شرطة الولاية ما اسمته انتهاكات  الدعم السريع ، وحملتها المسؤولية عن مصرع ودفن عدد كبير من الأبرياء في مقابر جماعية بغرض إخفاء معالم الجريمة.

و نشطت فرق شرطة الولاية في تكثيف عمليات البحث، مما أدى إلى اكتشاف عدد من القبور وسط مدينة ودمدني.

الوسومآثار الحرب في السودان انتهاكات الدعم السريع بولاية الجزيرة مدينة ود مدني ولاية الجزيرة

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان انتهاكات الدعم السريع بولاية الجزيرة مدينة ود مدني ولاية الجزيرة الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

طلاب جامعة حلوان التكنولوجية الدولية يطورون نظامًا ذكيًا لكشف نعاس السائقين وإيقاف المركبة آمنًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نجح طلاب برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بكلية التكنولوجيا بالقاهرة، جامعة حلوان التكنولوجية الدولية، في تطوير مشروع مبتكر بعنوان "نظام كشف النوم أثناء القيادة (Driver Drowsiness Detection System)"، يهدف إلى رصد علامات الإرهاق والنعاس لدى السائقين والتدخل المبكر للحد من الحوادث المرورية.

ويعتمد النظام على بنية تقنية هجينة تجمع بين تقنيات الرؤية الحاسوبية وإنترنت الأشياء (IoT)، حيث يقوم بتحليل حالة السائق لحظيًا من خلال تتبع معالم الوجه باستخدام تقنية Face Mesh، وقياس نسبة فتح العين (EAR)، إلى جانب الاستعانة بنموذج للتعلم العميق (CNN) لتقييم حالة العين بدقة، فضلًا عن مراقبة معدلات التثاؤب وتحليل زوايا ميل الرأس للكشف عن مؤشرات النعاس.

ولا يقتصر دور المشروع على إصدار تنبيهات صوتية لتحذير السائق، بل يمتد إلى تنفيذ إجراءات وقائية مباشرة. فعند التأكد من دخول السائق في حالة نعاس، يرسل النظام إشارات لاسلكية إلى متحكم دقيق من نوع ESP32 داخل المركبة، ليبدأ تنفيذ بروتوكول التوقف الآمن، والذي يعمل على خفض سرعة المركبة تدريجيًا، مع الاستعانة بحساسات الموجات فوق الصوتية لتجنب العوائق، وصولًا إلى إيقاف السيارة في مكان آمن.

ويؤكد القائمون على المشروع أن الابتكار يجسد رؤية تسعى إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من مجرد تقنية متقدمة إلى أداة عملية لحماية الأرواح، من خلال تقديم حلول ذكية تسهم في تقليل الحوادث الناتجة عن إرهاق السائقين، وتعزيز مستويات السلامة على الطرق.

ويأتي تنفيذ المشروع تحت إشراف الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، الدكتور أسامة القبيصي، المشرف الأكاديمي للجامعة وعميد الكلية، والدكتور الأمير محمد إمام، وكيل الكلية لشؤون الخدمات والتدريب، وبمتابعة الدكتور سيمون عزت، منسق برنامج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، الدكتور محمود سامي وم. محمد عمار.

يأتي المشروع ضمن جهود كلية التكنولوجيا بالقاهرة بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لدعم مشروعات التخرج والابتكارات الطلابية، وتشجيع توظيف التقنيات الحديثة في معالجة التحديات الواقعية، بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

 

مقالات مشابهة

  • طلاب جامعة حلوان التكنولوجية الدولية يطورون نظامًا ذكيًا لكشف نعاس السائقين وإيقاف المركبة آمنًا
  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية