نظراتهم مرعبة.. أحدى ضحايا حادث طريق الواحات تكشف تفاصيل الواقعة
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
كشفت التحريات الأولية، تفاصيل تعرض 3 فتيات لواقعة مطاردة أعلى طريق الواحات، من قبل 3 شباب.
. ما القصة؟
وقالت رزان إحدى المصابات بمطاردة طريق الواحات، إنهن فوجئن بـ 3 شباب يترصدون لهن وينظرون نظرات مقلقة، ما أثار الريبة والشك في أنفسهن خلال جلوسهن في أحد الكافيهات بمنطقة أكتوبر.
وأوضحت إحدى المصابات خلال التحقيقات في قسم الشرطة، إنهن انصرفن من المكان فور تعرضهن للمضايقة، واستقللن السيارة خاصتهن، إلا أنهن فوجئن بـ 3 سيارات يستقلها الشباب تطاردهن أعلى طريق الواحات.
وأشارت إلى أنه من شدة الارتباك اصطدمن بإحدى سيارات النقل الموجودة على جانب الطريق، لتفقد الوعي وتفاجأ بعد إفاقتها بوجودها داخل المستشفى.
وقالت وجدان، التي أنقذت الفتيات وقامت بتوصيلهن إلى المستشفى، عبر حسابها على "فيسبوك": "كنت بموِّن عربيتي الساعة 6 الصبح على طريق الواحات، وشوفت الحادث، نزلت أجري ولقيت بنت منهم اترمت في حضني كأني أعرفها، يمكن لأني الست الوحيدة وسط رجالة.. البنات كانت بترتجف".
وتابعت: "البنت اللي سايقة كانت محشورة، نصها التحتاني واصل للموتور، وقعدنا وقت طويل لحد ما خرجناها، شاب كان بيسعف البنات قال لي إنه صور الواقعة كاملة، وإن في شباب بـ3 سيارات كانوا بيطاردوهم، صاحب العربية الـBMW نفسه كان بيطاردني من أسبوع بنفس الأسلوب، فضلت ساعتين مع البنات في المستشفى، والبنت اللي سايقة كانت فاقدة الذاكرة، الشاب اللي صور محترم جدًا وأصر يفضل معانا وراح ورانا للمستشفى، في ناس بتلومه إنه صور، لكن لولاه كان حق البنات ضاع".
كشفت التحريات الأولية أن الفتيات غادرن أحد الكافيهات بالمنطقة، لتتفاجأ بسيارتين تلاحقانهما بطريقة مثيرة للريبة، الأمر الذي دفع قائدة السيارة المستهدفة لمحاولة الهرب، لكنها فقدت السيطرة على عجلة القيادة واصطدمت بسيارة نقل متوقفة على جانب الطريق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طريق الواحات حادث طريق الواحات حادث الواحات الواحات فتيات طريق الواحات على طریق الواحات
إقرأ أيضاً:
بعد تداول الواقعة.. عميد «طب طنطا» يكشف الحقيقة الكاملة لهروب مريضة «HIV»
أكد الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا، اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة عقب هروب سيدة تبين إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري (HIV) من مستشفى طنطا الجامعي، بعد أن نجح الفريق الطبي في إنقاذ حياتها وإجراء ولادة طبيعية عاجلة لها فور وصولها إلى المستشفى، دون تأخير بسبب الإجراءات الإدارية، نظرًا لكونها كانت في حالة ولادة متعسرة تهدد حياتها وحياة الجنين.
وأوضح حنتيرة، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أنه تم إخطار نقطة شرطة مستشفى جامعة طنطا فور مغادرة المريضة المستشفى، كما أُبلغت الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأضاف أن السيدة، البالغة من العمر 28 عامًا، ومقيمة بمدينة المحلة الكبرى، حضرت إلى قسم النساء والتوليد بالمستشفى الرئيسي في حالة ولادة طبيعية متأخرة ومتعثرة، مع ظهور رأس الجنين، وأفادت بأنها سبق أن خضعت لولادتين قيصريتين، الأمر الذي استدعى التدخل الطبي الفوري لإنقاذها وإنقاذ المولود.
وأشار إلى أنه لعدم حمل المريضة بطاقة رقم قومي أو عقد زواج رسمي، مع إقرارها بوجود عقد زواج عرفي، تم إخطار نقطة شرطة المستشفى، والتي قامت بدورها بإبلاغ قسم شرطة ثان المحلة الكبرى.
وأوضح عميد الكلية أنه عقب الولادة أُجريت للمريضة الفحوصات والتحاليل الطبية المعتادة، والتي كشفت إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري (HIV)، مضيفًا أن أقاربها غادروا المستشفى فور علمهم بنتيجة التحاليل.
وأكد أن المريضة غادرت المستشفى دون الحصول على إذن طبي، وبرفقتها الطفلة التي وضعتها، وتم إثبات واقعة مغادرتها رسميًا في السجلات الطبية، مع تحرير مذكرة وإخطار الجهات الأمنية لاتخاذ ما يلزم.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد سويلم، مدير المستشفى الرئيسي بمستشفيات جامعة طنطا، أنه تم على الفور استدعاء فريق مكافحة العدوى لتطبيق جميع الإجراءات الوقائية داخل غرفة العمليات وقسم النساء والتوليد، وإجراء أعمال التطهير والتعقيم وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وشدد سويلم على أن هذه الإجراءات تُتخذ احترازيًا وفق المعايير الطبية، مؤكدًا أن الوضع داخل المستشفى آمن ولا يدعو للقلق، وأن المستشفى يواصل تقديم خدماته الطبية بصورة طبيعية.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت منشورات تزعم ترك المريضة على سلالم المستشفى عقب الولادة، إلا أن عميد كلية الطب نفى تلك الادعاءات، مؤكدًا أن المستشفى تعامل مع الحالة وفقًا للضوابط الطبية والإنسانية منذ لحظة وصولها وحتى مغادرتها دون إذن.