روسيا – تمكنت القنابل الروسية التكتيكية الحائمة فائقة الدقة (كاب) من ضرب أهداف أوكرانية تقع على بعد 100 كيلومتر من خط الجبهة.

وقد علّق منسّق المقاومة الأوكرانية سيرغي ليبيديف على سقوط قنبلة موجهة روسية في مدينة دنيبر الأوكرانية، قائلا إن زيادة مدى عمل الطائرات التكتيكية الروسية ستسمح بتدمير مراكز التدريب في منطقة نيكولاييف، وضرب نقاط الانتشار المؤقتة في المناطق الخلفية والمستودعات في منطقتي خاركيف وسومي.

وقد أُعلن الإنذار الجوي في مدينة دنيبر الأوكرانية قبل 4 دقائق من سقوط القنبلة، وخلّفت القنبلة أثرا تكاثفيا في السماء التقطه السكان المحليون. وسُمع صوت الذخيرة الطائرة، وهو صوت أكثر خفوتا من صوت الصاروخ، مما يشير إلى أن القنبلة مُجهّزة بمحرك نفاث.

ويُرجّح أن الضربة الأولى كانت اختبارية لتقييم فعالية الذخيرة وعواقب استخدامها. والهدف من الضرب غير معروف، لكن مجرد وقوع هجوم على هذا البُعد يُغيّر الكثير في التكتيكات وتخطيط العمليات الحربية.

ووفقا لليبيديف، فباستخدام قنابل ذات مدى طيران يتجاوز 100 كم ستتمكن القوات المسلحة الروسية من تدمير المصانع التي تُجمّع فيها الطائرات المسيّرة والزوارق المسيرة، مثل المصنع رقم 61 في نيكولاييف وإلحاق أضرار جسيمة بالمطارات العملياتية التابعة للقوات الجوية الأوكرانية.

وتوافق التقارير الأوكرانية على رأي المنسِق، مشيرة إلى أن استخدام القنابل الجديدة لا يشكّل تهديدا دائما لدنيبر، فحسب بل ولمدن خلفية أخرى مثل نيكولاييف وأوديسا وبولتافا.

وكان رد الفعل الأوكراني على ضرب مدينة دنيبر بقنابل حائمة مريرا ومؤلما، حيث نقلت المصادر الأوكرانية مثل “إيزنانكا” قائلة: “إذا كانت القنابل الروسية قادرة على الطيران لمسافة 100 كم وأكثر، فستصبح تهديدا دائما لتلك المدن”.

وأضافت: “يبدو أنها قنبلة جديدة من النوع المُجهّز بمحرك نفاث مشابهة للقنبلة الأمريكية GLSDB أو الفرنسية Hammer”.

يذكر أن مدينة دنيبر الأوكرانية تقع على بُعد 130 كيلومترا من خط الجبهة، بينما تقع نيكولاييف وأوديسا على بُعد 60 كم.

يذكر أن قنابل “كاب” الحائمة الروسية قد تزن 0.5 أو 1.5 أو 3 أطنان.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة

أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولًا كبيرًا في بنية الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن من أبرز نتائجها ترسيخ دور الدولة في رعاية المواطنين، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب منح المرأة حقوقًا سياسية غير مسبوقة.

علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي

وقال هلال، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حقي الانتخاب والترشح، وهو ما تُوِّج بدخول أول سيدات إلى مجلس الأمة في انتخابات 1957، ثم تعيين الدكتورة حكمة أبو زيد كأول وزيرة في تاريخ مصر.

حل مختلف التحديات

وأضاف هلال أن فلسفة الدولة الوطنية التي أرستها ثورة يوليو لا تزال قائمة، حيث يظل المواطن يلجأ إلى الدولة لحل مختلف التحديات، مؤكدًا أن الثورة أسهمت في إرساء مبدأ المساواة والحقوق الدستورية، بما عزز مكانة المواطن ورسخ مفهوم الكرامة الوطنية.

طباعة شارك علي الدين هلال ثورة 23 يوليو الدولة المصرية المواطنين

مقالات مشابهة

  • هجوم بمسيّرات أوكرانية يشعل حريقًا في مستودع بمدينة سانت بطرسبرج الروسية
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
  • رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
  • علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
  • أزمة مالية تضرب نابولي!
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية