أفريكسيمبنك يعتزم فتح فرع جهوي بالجزائر لدعم حضوره في القارة
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
أعلن مدير التجارة والاستثمار وتمويل المؤسسات بالبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيمبنك”, أيمن الزغبي, أن البنك يعتزم فتح فرع جهوي له بالجزائر. في إطار مساعيه لتعزيز تواجده في القارة الإفريقية ودعم فروعه الإقليمية الحالية.
كما أضاف الزغبي, خلال لقاء نظم ضمن الجولة الترويجية لمعرض التجارة البينية الإفريقية المقرر في سبتمبر المقبل بالجزائر العاصمة, أن البنك في تواصل مع بنك الجزائر لدعم جهود البنوك الجزائرية.
وأشار المتحدث إلى أن البنك, الذي يتخذ من القاهرة مقرا له, يعمل على تمويل المشترين الأفارقة لتسهيل استيرادهم للمنتجات الجزائرية. مبرزا الدور المتنامي للجزائر على الصعيد الاقتصادي الإفريقي.
كما أبدى استعداد البنك لمرافقة عدد من المؤسسات الجزائرية الراغبة في التوسع نحو الأسواق الإفريقية. لا سيما في قطاعات البناء والأشغال العمومية. مشيرا إلى تمويل مشاريع في هذا الإطار بكل من غرب إفريقيا وشمالها.
وفي سياق متصل, شدد الزغبي على أهمية معرض التجارة البينية الإفريقية 2025, المقرر بين 4 و10 سبتمبر المقبل بالجزائر العاصمة, في تعزيز علاقات الشراكة والاستثمار بين المتعاملين الاقتصاديين. عبر توفير منصة للربط بين الفاعلين الاقتصاديين وتمكينهم من الوصول إلى قواعد بيانات ومعلومات اقتصادية ومؤسساتية.
“أفريكسيمبنك” مهتم بالمساهمة في تمويل مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراءوفي تصريح صحفي له على هامش اللقاء, أكد المسؤول أن “أفريكسيمبنك” مهتم بالمساهمة في تمويل مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء, من نيجيريا الى الجزائر, مرورا بالنيجر. ليتم تصدير الغاز إلى الأسواق الأوروبية ووجهات دولية أخرى. مشيرا الى أن العملية هي “قيد الدراسة على مستوى البنك”.
في حين، أكد عدد من المتدخلين على الفرص الواعدة التي يتيحها المعرض في مجالات الشراكة والتعاون وإبرام الصفقات بين المؤسسات الجزائرية ونظيراتها الإفريقية.
كما أبرز ممثل مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري, علي أوملال, أهمية المعرض في دعم جهود التصدير خارج المحروقات. معتبرا إياه فرصة لافتكاك “عقود جيدة” مع شركاء أفارقة, من الممكن أن تحظى بدعم تمويلي من “أفريكسيمبنك”.
وأشار السيد أوملال إلى التطور النوعي الذي عرفته عدة قطاعات صناعية جزائرية, يجعلها قادرة على اقتحام الأسواق الإفريقية. بالنظر إلى جودة منتجاتها, والحرص على مطابقة المعايير الدولية.
كما نوه بالقدرات التنافسية لقطاعات الصناعة الصيدلانية, وصناعة الإسمنت, والصناعات الغذائية. مؤكدا أنها مرشحة لتعزيز حضورها في السوق القارية. سواء عبر المعرض أو من خلال اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف).
من جانبه, ثمن ممثل الاتحاد الوطني للمقاولين العموميين, علي مبروكين, الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في الجزائر. لا سيما قانون الاستثمار الجديد, الذي أرسى مبدأ المساواة بين القطاعين العام والخاص. واعتبره خطوة نحو جعل الجزائر وجهة جاذبة للاستثمار خلال السنوات المقبلة.
أما المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, عمر ركاش, فأعلن عن تنظيم قمة مصغرة على هامش المعرض ستجمع مسؤولي وكالات ترقية الاستثمار في القارة, بالتنسيق مع المنظمة العالمية لهيئات الاستثمار, بهدف تعزيز مكانة الجزائر الاقتصادية في إفريقيا.
وأوضح أن اللقاء سيكون فرصة لعرض فرص الاستثمار في الجزائر وتطور مناخ الأعمال. مشيرا إلى الدور الذي تلعبه الوكالة في تبسيط الإجراءات وتسهيل الولوج إلى العقار الاقتصادي ومرافقة المستثمرين.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.