سواليف:
2026-07-23@23:20:02 GMT

لنُبعد غلواء السياسة قليلا كي نفرح أكثر ..

تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT

لنُبعد #غلواء #السياسة قليلا كي نفرح أكثر ..
ا.د #حسين_طه_محادين*
(1)
نعرف ابتداءً..ان كل عنوان فرعي صاخب في الحياة هو صفحة من كتاب السياسة الكليّ عالميا في المحصلة؛مع ملاحظة ان السياسية بواقعيتها الجافة وانتهازياتها المتقلبة؛ فكرا ومواقف، إنما تُفسد ذائقة تمتعنا افرادا ومجاميع في مباهج الافراح ؛ وبعيدا عن فرص تلذذنا بالرومانسيات الضرورية لإبتعادنا عن جفاف السياسة، ودموية السياسيين رغم مظاهرهم وصورهم الانيقة الخادعة تماما كأحاديثهم التبريرية غير الصادقة غالبا؛ وهذا ما يجعل الاهتمام والمزاج والسلوك العام متوترا على الدوام .

.لذا نبدو نزقين في احاديثنا وردود افعالنا، وحتى اثناء سياقتنا لسياراتنا وتعاملنا الصارخ مع اجهزتنا الخلوية ، وارتفاع اصواتنا عند تبادلنا الاحاديث الودية اليومية تصل حد الضجيج للأسف.
(2)
الاردنيون ادمنو- تاريخيا- الكثير من المتابعات السمعية والبصرية للاحداث،والتهجير، وبالتالي الحروب الدامية والمتوالدة في الاقليم، ما قادهم الى التأثر والانفعال المُبالغ فيه بالاحداث السياسية اقليميا وعالميا، وهذا ما جعل حياتنا مُستفِزة لشجرة حواسنا، وبالتالي غدونا أكثر عُرضة للجفاف العاطفي والوجداني بين الجنسين في يومياتنا ؛ وهذا الواقع -باجتهادي- احد ابرز مهددات نمو قيم الحياة عوضا عن الانحياز الى قيم الموت التي تسود نتيجة للحروب البينية والاحتلالات المتعددة لروح الانسان ولموارد حياته المفرحة رغم مرارة الواقع، لذا كيف يمكن ان نفسر عدم وجود اغنية عاطفية اردنية ضاربة على مسامعنا وأبصرانا؛ او حتى عدم وجود ايقاع لقصائد غزل وتفاؤل مع غياب لوحات ونوتات فنية متفائلة بارزة ومتداولة في وجداننا الجمعي اردنيا.؟.
(3)
اخيرا..
هل بوسعنا ومن حقنا الانتباه لأنفسنا كبشر ان نُبعد غطاء السياسة قليلا عن يومياتنا علنا نظفر فيما تبقى من أعمارنا بواحة من الافراح ونغذي حواسنا بها سعينا منا للارتقاء بذائقتنا الجمالية الباعثة على التفاؤل الفرح بدلاً من تسيّد كل من؛
قتامة الحروب ؛ التوتر والدموع؛ واحاديث التهجير والموت الجاثم على خطاب حياتنا المضطربة عاطفيا للآن…فهل نحن فاعلون..؟.
*قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الأردن.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: السياسة

إقرأ أيضاً:

عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل

أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من عناصر القوة الناعمة التي يمكن البناء عليها لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن توظيف هذه المقومات بصورة متكاملة يسهم في دعم صورتها عالميًا.

وقال خلال لقائه ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن مصر تُعد من أكثر الدول الأفريقية حصولًا على جوائز نوبل، وهو ما يعكس إسهاماتها العلمية والثقافية والإنسانية، مؤكدًا أن زيادة أعداد مبعوثي الأزهر الشريف إلى مختلف دول العالم تمثل إحدى الركائز المهمة لتعزيز القوة الناعمة المصرية ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

وتابع أن المرادفات والتعبيرات المصرية المتداولة في الحياة اليومية تمتلك تأثيرًا ثقافيًا خاصًا، إذ تسهم في كسر الحواجز وخلق أجواء من الألفة والود بين الشعوب، بما يعكس الامتداد الثقافي لمصر.

الموروثات التاريخية والثقافية

وأشار الساعي إلى أن الهوية المصرية أوسع من أن تُختزل في حقبة تاريخية واحدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك حضارة ممتدة ومتنوعة، شكلت عبر العصور مزيجًا فريدًا من الموروثات التاريخية والثقافية.

طباعة شارك عماد الساعي الأمم المتحدة مصر المقومات العصور

مقالات مشابهة

  • رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • برج الثور| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 .. إنجاز عملك
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني