تجربة هوثورن (Hawthorne Experiment): نقطة تحوّل في الفكر الإداري
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
تُعد تجربة هوثورن (Hawthorne Experiment) من أبرز المحطات في تاريخ الفكر الإداري، حيث شكلت انطلاقة جديدة نحو فهم الدوافع الإنسانية داخل بيئة العمل. أُجريت التجارب بين عامي 1924 و1932 في مصنع شركة “وسترن إلكتريك” في منطقة هوثورن بشيكاغو، بقيادة الباحث إلتون مايو وفريقه من جامعة هارفارد.
1. الهدف من التجربة
كان الهدف الأساسي هو دراسة أثر الإضاءة وظروف العمل الفيزيائية على إنتاجية الموظفين.
2. أهم النتائج:
3. الأثر في علم الإدارة:
أدت لاحقًا إلى تطوير نظريات الإدارية المهمة مثل:
4. خلاصة :
تجربة هوثورن غيّرت مسار علم الإدارة، حيث نقلت التركيز من الآلة إلى الإنسان، ومن الإنتاج فقط إلى العلاقات والتحفيز و الذكاء العاطفي، وبيئة العمل الداعمة التي تشكل اليوم حجر الأساس في نشوء السلوك التنظيمي والمدارس في الإدارة الحديثة.
المستشار فرحان حسن الشمري
X: https://twitter.com/farhan_939
e-mail: fhshasn@gmail.com
قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.