الحر الشديد يزيد من معدلات الاكتئاب والأفكار الانتحارية خاصة لدى النساء
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
قالت دراسة علمية حديثة إن موجات الحرارة والجفاف وتراجع معدلات الأمطار ترتبط بارتفاع واضح في مستويات الاكتئاب والأفكار الانتحارية، خاصة لدى النساء في المناطق العشوائية والفقيرة.
وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحث سيبريان موستيرت، أخصائي علم النفس وخبير اقتصاديات الصحة في جامعات دبلن وترينتي في أيرلندا وأغاخان في باكستان وكينيا، أن الأشخاص المقيمين في أحياء محرومة أو مناطق ريفية يعانون من تأثيرات مضاعفة لصدمات المناخ، خصوصا في ظل ضعف الخدمات الصحية وندرة المياه والغذاء.
وأجريت الدراسة بالشراكة مع معهد أبحاث المخ والعقل التابع لجامعة أغاخان، وتركزت على منطقة كيليفي الساحلية، إحدى أكثر المناطق فقرا في كينيا، والتي شهدت خلال السنوات الماضية موجات حادة من الجفاف والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة.
وشملت الدراسة أكثر من 14 ألف امرأة، طُلب منهن الإجابة على استبيانات حول تأثير التغيرات المناخية على حالتهن النفسية، مع مقارنة البيانات بنتائج تقارير الأرصاد الجوية للفترات الزمنية ذاتها.
وأظهرت النتائج أن موجات الحرارة ارتبطت بزيادة الأفكار الانتحارية بنسبة 14.9 بالمئة، بينما أدى الجفاف إلى زيادتها بنسبة 36.7 في المئة، كما ساهم تراجع الأمطار في رفع معدلاتها بنسبة 28.7 في المئة. وبلغت هذه النسبة 48.3 في المئة عند اقتران التغيرات المناخية بارتفاع أسعار الغذاء.
وبحسب الدراسة، سجلت النساء في الأحياء العشوائية زيادة في أعراض الاكتئاب بنسبة 10.8 في المئة مقارنة بنظيراتهن في المناطق الريفية المستقرة، مما يعكس هشاشة هذه المجتمعات في مواجهة الأزمات البيئية والمعيشية.
ودعا موستيرت إلى إدماج دعم الصحة النفسية في استراتيجيات التصدي لتغير المناخ، مؤكدا أن التأثيرات النفسية والاقتصادية المرتبطة بالأزمات المناخية تهدد استقرار الأسر وتضعف قدرة المجتمعات على التكيف.
كما شدد على أهمية الاعتراف الرسمي من الحكومات بالصلة المباشرة بين المناخ والصحة العقلية، لضمان بناء مجتمعات أكثر صمودا في مواجهة التغيرات المقبلة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الاكتئاب اكتئاب أمراض الحر المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی المئة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.