رجل من كاليفورنيا يقاضي مايكروسوفت بسبب ويندوز 10
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
مع اقتراب موعد إنهاء دعم نظام التشغيل ويندوز 10 في أكتوبر من هذا العام، يواجه العديد من المستخدمين خيارين صعبين: الانتقال إلى برنامج الدعم الموسّع أو تغيير أجهزتهم وأنظمة التشغيل، ولكن أحد سكان جنوب كاليفورنيا، ويدعى لورانس كلاين، رفع دعوى قضائية ضد شركة مايكروسوفت، حملت الرقم 25CU041477C، يتهمها فيها بمحاولة دفع المستهلكين قسرًا نحو شراء أجهزة جديدة وتعزيز هيمنتها في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.
يمتلك كلاين جهازي كمبيوتر محمول يعملان بنظام ويندوز 10، إلا أنهما غير مؤهلين للترقية إلى ويندوز 11، ويؤكد أن انتهاء الدعم سيجعل أجهزته غير قابلة للاستخدام العملي، ما يضر به وبالملايين من المستخدمين الآخرين.
وتزعم الدعوى أن مايكروسوفت تسعى للسيطرة على قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر تشجيع المستخدمين على الانتقال إلى أجهزة حديثة تعمل بويندوز 11، حيث يتوفر مساعد Copilot المدمج، والذي يستفيد من وحدة المعالجة العصبية (NPU) الموجودة في الأجهزة الأحدث، بينما تفتقر إليها الطرز القديمة.
المخاطر الأمنية المترتبةتشير الدعوى إلى أن إنهاء الدعم في غضون ثلاثة أشهر فقط، دون توفير بدائل مجانية، سيترك ملايين المستخدمين (بينهم شركات تحتفظ ببيانات حساسة) عرضة لهجمات إلكترونية وحوادث أمنية، وهو ما تدركه مايكروسوفت جيدًا.
وجاء في نص الدعوى: “استراتيجية مايكروسوفت طويلة المدى لضمان الهيمنة على السوق قد تعرض أمن البيانات للخطر، ليس فقط لعملائها، بل حتى لأولئك الذين لا يستخدمون منتجاتها على الإطلاق”.
المطالب القضائيةيسعى لورانس كلاين إلى إصدار أمر قضائي يُلزم مايكروسوفت بتوفير دعم مجاني لويندوز 10 حتى ينخفض عدد الأجهزة التي تعمل به إلى مستوى "معقول".
كما تطالب الدعوى بتغطية الرسوم القانونية.
موقف مايكروسوفت وخيارات المستخدمينكانت مايكروسوفت قد أعلنت رسميًا أن 14 أكتوبر 2025 سيكون آخر يوم لدعم ويندوز 10، داعية المستخدمين إلى الترقية إلى ويندوز 11، أو التسجيل في برنامج تحديثات الأمان الموسعة للمستهلكين (ESU) في حال عدم توافق أجهزتهم مع متطلبات الإصدار الأحدث، أو استبدال أجهزتهم بأخرى تدعم النظام الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مايكروسوفت ويندوز 10 كاليفورنيا الذكاء الاصطناعي ویندوز 10
إقرأ أيضاً:
بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.
ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.
وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.