أكد الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الخميس، أنه رصد، قبل عدة أيام، قيام الجارة الشمالية بتفكيك بعض مكبرات الصوت الدعائية على طول الحدود، على الرغم من نفي، كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي لذلك.

وذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) أن المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة، لي سونج جون، شدد في مؤتمر صحفي عقد اليوم على أن الجيش أعلن ما لاحظه.

وكان الجيش الكوري قد أعلن الأسبوع الماضي رصد أنشطة في كوريا الشمالية تتعلق بإزالة اثنين من أصل حوالي 40 مكبرا للصوت على طول الحدود، إلا أن شقيقة زعيم كوريا الشمالية أكدت عبر وسائل الإعلام الرسمية أن بلادها لم تقم بإزالة مكبرات الصوت الحدودية، وليس لديها نية للقيام بذلك.

يشار إلى أن كوريا الجنوبية كانت قد قامت بتفكيك مكبرات الصوت الخاصة بها على طول الحدود، وتعليق البث الدعائي المناهض للشمال في 11 يونيو الماضي تماشيا مع جهود الرئيس الكوري الجنوبي، لي جيه ميونج، لرأب الصدع في العلاقات مع الشمال.

اقرأ أيضاًالخارجية الروسية: لافروف يزور كوريا الشمالية غدًا لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين

زعيم كوريا الشمالية: ندعم روسيا في جميع مواقفها بما فيها القضية الأوكرانية

زعيم كوريا الشمالية: الأسلحة دون عقيدة مجرد قطع حديدية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: كوريا الجنوبية الجيش الكوري الجنوبي كوريا الشمالية زعيم كوريا کوریا الشمالیة مکبرات الصوت

إقرأ أيضاً:

صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية

وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.

 

وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.

 

وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.

 

وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.

 

وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.

مقالات مشابهة

  • إعلام إيراني: ثلاثة انفجارات قوية تهز السواحل الجنوبية لجزيرة قشم
  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها