بوابة الوفد:
2026-06-02@20:33:13 GMT

ألوان فنية متنوعة لمواهب الأوبرا في سيد درويش

تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT

أقامت وزارة الثقافة ممثلة فى دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام،  حفلاً للواعدين بمركز تنمية المواهب بأوبرا الأسكندرية ودمنهور تحت إشراف الدكتورة هدى حسني، وذلك مساء اليوم، الاربعاء على مسرح سيد درويش " أوبرا الإسكندرية " .

 

زشارك في الحفل 3 فصول متنوعة هم فصل العود تدريب وقيادة دكتورة سهير ابو شعيشع ومساعدي التدريب چني ايمن وبلال الحسين.

 

ويتضمن برنامج فقرته مختارات من الألحان الشرقية الشهيرة، منها : "عظيمة يا مصر، عمار يا إسكندرية، كل ده كان ليه، الدنيا ريشة فى هوا، شروق، أما براوة، أكدب عليك، تؤمر ع الراس وع العين، الجوز الخيل، لونجا رياض، القلب يعشق  وفيها حاجه حلوة، اداء أحمد عبد المنعم، محمد جابر، همس تامر، إسلام خميس، يوليوس رافائيل، بلال الحسين، روميساء، رؤي، أحمد خليف، ياسين محمد وچني أيمن ويصاحبهم عازفا الإيقاع صلاح بكر وتامر بيرقع.

 

ويشارك الدارسون بفصول الغناء العربى بالإسكندرية ودمنهور تدريب وقيادة الدكتور محمد حسني، بباقة من أعمال الطرب، منها : "من غير ليه، نشيد إسلمى يا مصر، موشحات يا غريب الدار - عجبا لغزال - شاغلى بالحسن بدر - يا بهجة الروح، مونولوج عيني علينا يا اهل الفن، طقطوقتى يا حلاوة الدنيا - أهو ده اللى صار ودور أنا هويت.

 

كما يصاحب موشحى عجبا لغزال ويا غريب الدار مواهب فصل البالية چاسمين تامر تمام، جيداء احمد بدوى، كارما محمد عبد الرزاق، ليلى مصطفى غازى ، مريم محمد عزيز، نور حسن راضى تدريب الدكتور عصام عزت والمساعدان هنا محمد كامل، چنى خليل بتابلوهات استعراضية مبتكرة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مسرح سيد درويش اوبرا الاسكندرية دار الأوبرا المصرية مسرح دار الأوبرا وزارة الثقافة أوبرا الإسكندرية مركز تنمية المواهب مسرح سيد درويش الأوبرا المصرية دار الأوبر فيها حاجة حلوة تنمية المواهب بأوبرا الإسكندرية

إقرأ أيضاً:

إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟

لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.

أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.

الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.

في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.

كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.

هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.

ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.

ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.

وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.

وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.

لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.

مقالات مشابهة

  • طرح البرومو التشويقي لمسرحية «ليلة عسل» بطولة مصطفى غريب
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض
  • ميدو عادل: البنات أجمل ما في الدنيا وتربيتهم أسهل من الأولاد
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • أمسية روحانية للإنشاد بمسرح الجمهورية
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • الجمعة.. ليلة روحانية على مسرح الجمهورية
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية
  • كورال قصر أحمد بهاء الدين يتألق في حفل عيد الأضحى بأسيوط