ترامب يتراجع.. أبرز ما جاء في لقاء الرئيس الأمريكي بزهران ممداني
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
واشنطن – وكالات
عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، لقاءً وُصف بأنه إيجابي وبنّاء مع عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني، وذلك في أول اجتماع مباشر بين الطرفين منذ فوز ممداني بالمنصب. وجاء اللقاء بعد أشهر من التوتر والتصريحات الحادة المتبادلة خلال الحملة الانتخابية.
وأكد ترامب عقب الاجتماع أن اللقاء “كان رائعًا للغاية”، مشيرًا إلى وجود “قاسم مشترك” بين الجانبين يتمثل في الحرص على ازدهار مدينة نيويورك وتحسين حياة سكانها.
وبحث الجانبان، وفق تصريحات رسمية، عدداً من الملفات المشتركة أبرزها الأمن العام، وتحديات الإسكان الميسور، وتخفيف أعباء المعيشة على سكان المدينة، إضافة إلى قضايا الهجرة وطرق تعزيز التعاون بين حكومة المدينة والإدارة الفيدرالية.
من جانبه، وصف ممداني اللقاء بأنه “مثمر”، مؤكدًا أنه ناقش مع الرئيس أهدافه الأساسية في المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تحسين السلامة العامة وتخفيض تكاليف المعيشة. وأشار إلى أنه يتطلع إلى شراكة عملية مع الحكومة الفيدرالية “حيثما يكون ذلك في مصلحة سكان نيويورك”.
ويُعد هذا اللقاء تحولًا لافتًا في العلاقة بين الطرفين، بعد أن كان ترامب قد وصف ممداني خلال الحملة بـ“الشيوعي”، قبل أن يغير نبرته ويصفه اليوم بأنه “رجل عقلاني يمتلك فلسفة مختلفة”.
ويرجّح مراقبون أن يشكّل الاجتماع بداية لمسار جديد من التعاون بين البيت الأبيض وإدارة المدينة، خصوصًا في الملفات التي تحتاج إلى دعم وتمويل فيدرالي مباشر.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
لإنسانيةٍ مثلاً تبَّدى
كمالاً لا نظير له ومجدا
سرتْ آياتُه في الخلق ضوءاً
يبدد ظلمةً ويزيح رَمْدا
إذا ماالسائرون إلى خلاصٍ
من الإجحاف أو وضعٍ تردى
رأوا في نهجه زاداً وألْفَوا
نموذَجَه إلى الإنصاف رُشدا
«عليٌّ»مَن سِواه إذا ادلهمَّت
حياةٌ أو طغى جورٌ وأكدى؟
أرومةُ «أحمدٍ»صَقلتْ سناهُ
وأهدت ذِكْرَه عِطراً ونَدَّا
هو الكرارُ في يده استقرت
خيوطُ الحقِّ يردع مااستبدا
وأزرى بالبريَّةِ من ضلالٍ
وبهتانٍ وفعلٍ جِيءَ إدَّا
أبا الحسنين والنُّورين..حاشا
يُضاهى القدْرُ قدْرُكُمُ وبُعدا
لمن أقلى كِساءً مِن إِلهٍ
مع الزهراءِ ضمَّكُمُ ومَهدا
بحِجر المصطفى قد عزَّ عَرْشاً
لأغلى المكرُماتِ عُلاً ومَبدا
ببابِكَ قد أنختُ رِحالَ حرفي
وأنتَ البابُ للعِلم المُفدَّى
مدائِنُه بـ«طه»قد ترامت
محيطاتٍ زكَتْ جَزراً ومدَّا
أنا ما حيلتي إن جُزتُ قدري
وخاتلني الرَّجا هَزلاً وجِدَّا
سِوى حُبي إمامَ هُدىً وتقوى
إليه هفا الفؤادُ جوىً ووَجْدا
وقد قِيل الهوى-ياسيِّدي-صا
نِعُ الإعجازِ إنْ بالصدقِ مُدَّا
فعذراً إنْ تعثر بي لساني
كتلميذٍ لدرسٍ مااستعدا!
أيا مَن ذِكرُه عطرُ الحكايا
و«خيبرُ»بعضُه الألِقُ المُندَّى
لدِين الله قد بذل الغوالي
وأوفى دَينَه عَدَّاً ونقدا !!