بيانات مسروقة وحسابات مُستنزفة.. ضبط نصاب البطاقات الإلكترونية بالمنيا
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الداخلية تفاصيل الإطاحة بأحد أخطر المحتالين المتخصصين في سرقة بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني، حيث اعترف المتهم عقب ضبطه بتنفيذ ثماني وقائع احتيال متتالية استولى خلالها على مبالغ مالية من المواطنين مستخدماً أسلوباً احترافياً يقوم على انتحال صفة موظف خدمة عملاء بأحد البنوك للتلاعب بالضحايا وإقناعهم بالإفصاح عن بياناتهم السرية.
وجاءت الاعترافات عقب ضبطه وبحوزته خمسة هواتف محمولة تبين بعد فحصها احتواؤها على دلائل رقمية تثبت تواصله مع الضحايا وإدارة عمليات الاحتيال.
خطة الإيقاع بالضحايا
وبحسب معلومات وتحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة، فإن المتهم المقيم بدائرة مركز شرطة العدوة بالمنيا كان يتواصل مع الضحايا عبر الهاتف مدعياً أن البنك رصد مشكلة في بطاقتهم أو أن بياناتهم تحتاج إلى تحديث، ليتمكن من الحصول على الأرقام السرية ومعلومات البطاقة، ثم يستولى على الأموال الموجودة بالحسابات.
واعتمد المتهم على أسلوب دقيق في إقناع الضحايا مستخدماً مصطلحات مصرفية وعبارات تجلب الثقة، ما ساعده على تنفيذ جرائمه دون إثارة الشكوك في البداية.
ضبط المتهم والأدلة الرقمية
وبعد تقنين الإجراءات وتحليل الاتصالات المشتبه بها، تمكنت القوات من ضبط المتهم، وعُثر بحوزته على خمسة هواتف محمولة تبين بعد فحصها فنياً أنها تضم رسائل وبيانات وأرقام حسابات تثبت تورطه في النشاط الإجرامي.
وأكدت التحريات أن المتهم كوّن شبكة من الأرقام التي يستخدمها بصفة دورية للتواصل مع ضحاياه، كما كان يعتمد على تغيير خطوط الهاتف لتضليل جهات المتابعة.
إجراءات قانونية في انتظار الجاني
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم تمهيداً لعرضه على النيابة العامة التي تولت التحقيق. وتؤكد وزارة الداخلية استمرار جهودها في تتبع الجرائم الإلكترونية وضبط مرتكبيها، خصوصاً تلك التي تستهدف أموال المواطنين عبر طرق احتيالية قائمة على التنكر المصرفي.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم الامن العام نصب
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.