صدى البلد:
2026-07-24@22:40:46 GMT

بسبب برشلونة.. فتح تحقيق رسمي ضد رئيس رابطة الليجا

تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT

قررت المحكمة الإدارية للرياضة في إسبانيا فتح تحقيق رسمي بحق خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، وذلك بعد الإحالة التي قدمها المجلس الأعلى للرياضة في 20 أكتوبر الماضي.

بعد غياب عامين.. برشلونة يستضيف أتلتيك بلباو في الليجا بكامب نوهاري كين يقترب من خلافة ليفاندوفسكي في برشلونة

وتعود هذه الإحالة إلى شكوى تقدم بها ميجيل جالان، رئيس مركز CENAFE، خلال شهر أغسطس.

 

وقد كشفت شبكة “كادينا سير” عن هذا التطور.

وتعود بداية القضية إلى 12 أغسطس الماضي، حين وجّه جالان خطابًا إلى رئيس المجلس الأعلى للرياضة، خوسيه مانويل رودريجيز أورايبس، طالب خلاله بفرض عقوبات على تيباس، تصل إلى عزله من منصبه.

واستند جالان في شكواه إلى ارتكاب رئيس لاليجا خمس مخالفات “جسيمة جدًا”، وفقًا للمادة 76.2.a من قانون الرياضة الإسباني، معتبرًا أن تيباس أخلّ بواجب الحياد المفروض على منصبه.

المخالفات المنسوبة لتيباس
وتتضمن الشكوى اتهامات لتيباس بعدم احترام السرية في عدة مناسبات، أولها في 2 أبريل الماضي، عندما نشرت لاليجا معلومات تتعلق برفض صفقة “البوكسات الفاخرة” بقيمة 100 مليون يورو الخاصة ببرشلونة، رغم أنها كانت قد حصلت على موافقة مبدئية في ديسمبر الماضي، وذلك بناءً على تقارير المدققين الماليين للنادي الكتالوني.

كما تشمل المخالفات المزعومة قيام لاليجا بحذف تلك المعلومات من موقعها الإلكتروني لاحقًا، استجابة لاعتراض من نادي برشلونة، رغم أن الأخير لم يتقدم بأي شكوى رسمية للمجلس الأعلى للرياضة.

طباعة شارك المحكمة الإدارية للرياضة رئيس رابطة الدوري الإسباني ميجيل جالان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس رابطة الدوري الإسباني

إقرأ أيضاً:

مقبرة العمال.. تحقيق يكشف آلية استغلال الفلسطينيين داخل المستوطنات الإسرائيلية

كشف تحقيق استقصائي أعدته منصتا "شوميريم" و “وصلة” عن اتهامات باستغلال عمال فلسطينيين في مستوطنات الضفة الغربية، في ظل تراجع فرص العمل داخل إسرائيل منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر  2023، ما دفع آلاف العمال إلى الاعتماد على العمل في المستوطنات باعتباره الخيار المتاح أمامهم.

مقتل ضابطين إسرائيليين في عملية عسكرية شمال الضفة الغربيةارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين جراء إطلاق نار في قرية تل بالضفة الغربيةبعد حادث حفات جلياد .. إجراءات عاجلة من الاحتلال بحق الضفة الغربيةجيش الاحتلال الإسرائيلي يلغي إجازات القوات في الضفة الغربية

واستند التحقيق إلى شهادات عدد من العمال، الذين تحدثوا عن تلقي أجور تقل عن الحد الأدنى المنصوص عليه في القانون الإسرائيلي، والعمل دون عقود أو كشوف رواتب أو تأمين صحي، إضافة إلى غياب التعويضات في حالات إصابات العمل، واستخدام وسطاء في صرف الأجور، فضلاً عن استخدام تصاريح العمل كوسيلة للضغط والسيطرة، وفقًا لما ورد في التحقيق.

وتروي عاملة فلسطينية، استخدم التحقيق لها اسمًا مستعارا هو "وفاء"، أنها تغادر منزلها قبل الفجر للعمل في مزارع العنب والتمور في الأغوار، وتتقاضى ما بين 80 و90 شيكلا يوميا دون عقد عمل أو أي مستند يثبت عملها، بينما قالت إنها تشاهد عمالًا إسرائيليين في الموقع نفسه يتقاضون أجورا أعلى ويتمتعون بحقوق وظيفية كاملة.

وأشار التحقيق إلى أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين فقدوا إمكانية العمل داخل إسرائيل بعد السابع من أكتوبر، فيما سُمح لجزء منهم بالعمل داخل المستوطنات. 

ووفقا لمعطيات أوردها التحقيق نقلا عن منظمة "جيشا"، عاد نحو 32 ألف عامل إلى العمل في المستوطنات من أصل نحو 48 ألفا كانوا يعملون فيها قبل الحرب، بينما كان نحو 115 ألف عامل فلسطيني يحملون تصاريح للعمل داخل إسرائيل قد مُنعوا من الدخول بعد اندلاع الحرب.

وأوضح التحقيق أن القانون الإسرائيلي، استنادًا إلى حكم صادر عن المحكمة العليا عام 2007، ينص على تمتع العمال الفلسطينيين العاملين في المستوطنات بالحقوق نفسها التي يحصل عليها العمال الإسرائيليون، بما في ذلك الحد الأدنى للأجور، وأجور العمل الإضافي، والإجازات المرضية والسنوية، والتعويض عن إصابات العمل. إلا أن التحقيق نقل عن مسؤولين في منظمات عمالية قولهم إن ضعف الرقابة وعدم تطبيق القانون يؤديان إلى استمرار الانتهاكات.

ونقل التحقيق عن أساف أديف، المدير العام لمنظمة العمال "معان"، قوله إن ما بين 30% و40% من أصحاب العمل لا يلتزمون بتطبيق الحقوق الأساسية للعمال، معتبرًا أن المشكلة لا تقتصر على الأجور، بل تشمل أيضًا محدودية فرص الترقي الوظيفي للعمال الفلسطينيين مقارنة بنظرائهم الإسرائيليين.

كما تضمن التحقيق شهادات لعمال تحدثوا عن ساعات عمل طويلة، وخصومات من الأجور عبر وسطاء، وعدم توفير معدات السلامة، إضافة إلى إصابات عمل قالوا إنهم لم يحصلوا بعدها على أي تعويضات. وأشار بعضهم إلى أن أصحاب العمل يستخدمون تصاريح العمل وسيلة للضغط على العمال أو إنهاء عملهم إذا طالبوا بحقوقهم أو تواصلوا مع منظمات عمالية.

وفي القطاع الزراعي بالأغوار، ذكر التحقيق أن العديد من العمال يدخلون إلى مواقع العمل دون تصاريح أو مستندات تثبت علاقة العمل، فيما يتولى وسطاء فلسطينيون نقلهم وصرف أجورهم نقدًا، وهو ما يجعل إثبات علاقة العمل أمام القضاء أكثر صعوبة، بحسب ما ورد في التحقيق.

كما أشار التحقيق إلى مزاعم بشأن تشغيل نساء وأطفال في بعض المواسم الزراعية في ظروف صعبة، والعمل بالقرب من المبيدات والأسمدة دون وسائل حماية كافية، ما أدى، وفقًا لمنظمات عمالية، إلى تسجيل حالات إصابات والتهابات جلدية بين بعض العاملات.

واختتم التحقيق بالإشارة إلى أن إسرائيل تدير نظام تصاريح العمل وتمتلك صلاحيات الرقابة داخل المستوطنات، بينما دعا أيضًا السلطة الفلسطينية إلى اتخاذ إجراءات ضد الوسطاء الذين يقتطعون جزءًا من أجور العمال أو يستخدمون أدوات ضغط بحقهم. وأوضح أن الإدارة المدنية الإسرائيلية ووزارة العمل الفلسطينية لم تقدما ردا حتى موعد نشر التحقيق.

طباعة شارك عمال فلسطينيين مستوطنات الضفة الغربية فرص العمل 7 أكتوبر 2023 القانون الإسرائيلي العمال الإسرائيليون

مقالات مشابهة

  • اجتماعات ومتابعات للملفات الحيوية.. أبرز أنشطة رئيس الوزراء خلال الأسبوع الماضي
  • رسميًا .. الأهلي يواجه برشلونة 19 أغسطس على كأس خوان جامبر
  • رسميًا.. الأهلي يلاقي برشلونة يوم 19 أغسطس على كأس خوان غامبر
  • مقبرة العمال.. تحقيق يكشف آلية استغلال الفلسطينيين داخل المستوطنات الإسرائيلية
  • استقالة رئيس بنغلادش من منصبه بسبب مرض خطير
  • رجّي للمنتشرين: بدعمكم نستطيع تحقيق الكثير
  • فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
  • هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك