تواصل نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية التحقيقات في واقعة قيام ٣ عمال وفرد أمن بمدرسة دولية في السلام بخدش براءة ٥ صغار بأعمار مختلفة داخل المدرسة.

وكشفت التحقيقات النيابة العامة، عن مفاجأة مدوية حيث قالت احدي الفتيات الضحايا أن من بين الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء عليها شخص يرتدي ماسك أسود لا تعلم من هو.

كلب مسعور يعقر 18 شخصا بمركز البداري في أسيوطإصابة 11 شخصا في انقلاب ميكروباص بالمنيا الجديدة

وأمرت جهات التحقيق، استدعاء أولياء أمور ضحايا واقعة قيام ٣ عمال وفرد أمن بمدرسة دولية في السلام بخدش براءة ٥ صغار بأعمار مختلفة داخل المدرسة للمرة الثانية.

قال المحامي عبد العزيز عز الدين فخري محامي الضحايا في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد أن المجني عليهم تتراوح أعمارهم بين ٤ و ٦ سنوات، ٤ في مرحلة kg2 وفتاة في الصف الأول الابتدائي، والمتهمين فرد أمن ٢٨ عام، وعامل ثلاثيني وآخر في نهاية الخمسينات وعامل رابع ٦٠ عام.

وتابع دفاع ضحايا المدرسة الدولية، أن النيابة تباشر تحقيقات موسعة في الحادث وستنتقل للمعاينة بعد الانتهاء من سماع أقوال أولياء الأمور، وأن التحقيقات ستكشف مفاجآت عن وجود ضحايا آخرين وخبايا أخرى في الوقائع وعلاقات مترابطة بين المتهمين.

القت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض على عاملين وفرد أمن مدرسة دولية شهيرة بدائرة قسم السلام ثاني على خلفية اتهامهم بخدش براءة ٥ صغار "٣ فتيات وولدين" في أحد أماكن المدرسة.

القصة تعود وفقا لأقوال أولياء الأمور في محاضر الشرطة التي تم تحريرها بقسم السلام ثاني لقرابة عام حيث قرر أحد الصغار لوالدته أن المتهمين يقوموا بتهديده والاعتداء عليه وخدش براءته في أحد الأماكن بالمدرسة وأن الواقعة تعود لعام مضى وقامت السيدة بتحديد محضر بالواقعة.

بمجرد تحرير المحضر الأول تقدمت أسر ٤ صغار آخرين بالمدرسة بشكاوى ضد المتهمين الذين تبين أنهم عاملين وفرد أمن بالمدرسة الدولية وكانوا يقوموا بتهديد الصغار على مدار عام واجبارهم على خدش براءتهم والاعتداء عليهم في مكان داخل المدرسة وملامسة أجسادهم في أوقات مختلفة.

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة اخطارا من قسم شرطة السلام ثاني تضمن اتهام أحد اولياء الأمور ل عاملين وفرد أمن بمدرسة دولية شهيرة بالتعدي على ابنائهم وخدش براءتهم داخل المدرسة على فترات مختلفة.

وعقب تقنين الاجراءات القت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين الثلاثة وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.

قرر وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف القرارات التالية، وضع مدرسة سيدز الدولية بالقاهرة تحت الإشراف المالي والإداري وتم استلامها لإدارتها من قبل الوزارة إداريا وماليا بشكل كامل، إحالة كافة المسئولين الذين ثبت تورطهم في التستر أو الإهمال الجسيم في حماية الطلاب بالمدرسة للشئون القانونية.

طباعة شارك مدرسة دولية السلام الضحايا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مدرسة دولية السلام الضحايا داخل المدرسة وفرد أمن

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • لغز غامض يهز واشنطن .. العثور على جثة عالمة نووية أمريكية بعد عام من اختفائها
  • إبراهيم عبدالجواد يكشف مفاجأة صادمة بشأن مستحقات لاعبي الزمالك
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • الصفعة الحجرية
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية
  • ميتا توسع نطاق ضوابط حسابات صغار السن حول العالم
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
  • شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة