مكونة من 28 نقطة.. تفاصيل خطة ترامب بشأن أوكرانيا
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية)ــ ظهرت تفاصيل مسودة خطة مكونة من 28 نقطة يُزعم أن الإدارة الأمريكية أعدتها لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وبحسب مسودة نشرتها وكالة أسوشيتد برس، فإن الخطة تتضمن العديد من المواضيع الهامة مثل التأكيد على سيادة أوكرانيا، والقيود على توسع حلف شمال الأطلسي، والتكامل الاقتصادي العالمي لروسيا، واستخدام الأصول الروسية المجمدة، وإعادة بناء أوكرانيا.
وينص المشروع على أن أوكرانيا سوف تقتصر على 600 ألف جندي، وسوف تتخلى دستوريا عن عضويتها في حلف شمال الأطلسي، وتضمن أن الحلف لن يقبل أوكرانيا في المستقبل.
ومن المقرر إقامة حوار أمني جديد بين روسيا وحلف شمال الأطلسي بوساطة الولايات المتحدة، وأن تتمركز طائرات حربية أوروبية في بولندا، وأن تُمنح ضمانات أمنية موثوقة لأوكرانيا.
من أبرز بنود الخطة شروط الضمانات الأمنية الأمريكية لأوكرانيا. تدعو هذه الخطة إلى رد عسكري حاسم وإعادة فرض عقوبات عالمية في حال غزو روسيا لأوكرانيا. كما تنص على إلغاء الضمان في حال استهدفت أوكرانيا موسكو أو سانت بطرسبرغ بشكل غير مبرر.
يتضمن مشروع النص أيضًا سلسلة من الأحكام المتعلقة بالوضع الإقليمي، وهو الجانب الأكثر إثارة للجدل في الحرب. وبناءً على ذلك، سيتم الاعتراف بشبه جزيرة القرم ولوغانسك ودونيتسك كأراضٍ روسية بحكم الأمر الواقع، بمشاركة الولايات المتحدة أيضًا. أما منطقتا خيرسون وزابوريزهيا، فستُبقيان في وضع “مجمد” على طول خط التماس الحالي.
ستنسحب روسيا من المناطق التي تسيطر عليها خارج هذه المناطق الخمس. ستنسحب القوات الأوكرانية من جزء من دونيتسك، الذي سيُحوّل إلى منطقة عازلة محايدة معترف بها دوليًا.
ويطلب من الأطراف الالتزام بعدم تغيير الترتيبات الإقليمية بالقوة في المستقبل، ويتم التأكيد على أن الضمانات الأمنية ستفقد صلاحيتها في حال انتهاك هذا الالتزام.
خطط التعاون الاقتصادي والأمنيتتضمن الخطة حزمة دولية واسعة النطاق لإعادة إعمار أوكرانيا. وتشمل هذه الحزمة إنشاء “صندوق تنمية أوكرانيا”، وتحديث البنية التحتية، والتنفيذ المشترك لمشاريع الطاقة مع الولايات المتحدة، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وحزمة تمويل خاصة من البنك الدولي.
ويتضمن المشروع أيضا خططا لاستخدام 100 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا، مع تحويل 50% من العائدات إلى الولايات المتحدة وأوروبا، مما يوفر 100 مليار دولار إضافية.
وتتمثل خطة إعادة دمج روسيا في الاقتصاد العالمي في رفع العقوبات تدريجيا، وتوقيع اتفاقيات طويلة الأجل للتعاون في مجال الطاقة والتكنولوجيا مع الولايات المتحدة، ودعوة روسيا للعودة إلى مجموعة الثماني.
اللوائح الإنسانية والسياسيةويتضمن المشروع محطة الطاقة النووية في زابوريزهيا التي تعمل تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقاسم الكهرباء المنتجة بين روسيا وأوكرانيا بالتساوي.
وتخطط الحكومة أيضاً لتبادل المعتقلين والجثث على أساس “الكل مقابل الكل”، وإعادة جميع الرهائن المدنيين، وإنشاء برامج لم شمل الأسر، وتشكيل لجنة مساعدات إنسانية لدعم ضحايا الصراع.
وتشمل الأحكام الأخرى في المسودة إجراء انتخابات في أوكرانيا خلال 100 يوم، ومنح العفو الكامل لجميع الأطراف المشاركة في الصراع، والإشراف على الاتفاق من قبل مجلس السلام الذي سيتم إنشاؤه بقيادة دونالد ترامب.
وفي حال الموافقة على الخطة، فمن المتوقع أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فور انسحاب الأطراف إلى النقاط المحددة.
أكدت أوكرانيا استلام المسودةأكدت الرئاسة الأوكرانية يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني أن الولايات المتحدة أرسلت خطة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من شأنها أن تساهم في إنهاء الحرب دبلوماسيا.
وجاء في البيان أن زيلينسكي تلقى رسميا مسودة الخطة وأنه سيلتقي ترامب قريبا لتقييمها.
من ناحية أخرى، زعم تقرير لموقع أكسيوس الأميركي بتاريخ 19 نوفمبر/تشرين الثاني، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وأوكرانيين لم يسمهم، أن إدارة كييف اعترضت على العديد من أحكام الخطة.
Tags: ترامبخطة ترامب بشأن أوكرانيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: ترامب خطة ترامب بشأن أوكرانيا الولایات المتحدة فی حال
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.