التضامن تقرر إعادة إحياء مسابقة الدكتور أحمد خليفة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
ترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعى رئيسة مجلس إدارة المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، الاجتماع رقم (203) لمجلس إدارة المركز، وذلك بحضور الدكتورة هالة رمضان، مديرة المركز، وأعضاء مجلس الإدارة، ورؤساء الشعب بالمركز.
وشهد الاجتماع مناقشة تقرير متابعة القرارات التنفيذية للاجتماع السابق، إلى جانب عرض شامل لأبرز الإنجازات والمشروعات والأنشطة البحثية التي نفذها المركز خلال الفترة الماضية.
وقدمت مديرة المركز عرضًا تقديميًا تضمّن أحدث الإصدارات البحثية والدورية، وإصدارات المرصد الاجتماعي والإعلامى، بالإضافة إلى استعراض المؤتمرات والندوات وورش العمل والبرامج التدريبية، والأنشطة المنفذة من خلال مقرات المركز التدريبية والتوعوية بمحافظات الجمهورية، بالتعاون مع مديريات التضامن الاجتماعي والجهات الشريكة.
وناقش الاجتماع جدول الأعمال، كما تم استعراض جهود المركز في التواصل والانتشار المجتمعي، من خلال بناء شراكات فاعلة وفتح قنوات اتصال جديدة وتوقيع بروتوكولات تعاون، إضافة إلى استقبال الوفود والزيارات الرسمية.
ووافق مجلس الإدارة على إعادة إحياء مسابقة الدكتور أحمد خليفة مؤسس المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، التي سيُجرى تنظيمها سنويًا للطلاب وشباب الباحثين عن البحث الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيرة التضامن وزيرة التضامن الاجتماعى مايا مرسي
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.