حضور قوي لـ 4 أفلام إماراتية في «السينمائي الخليجي»
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةشهدت الدورة الخامسة من «المهرجان السينمائي الخليجي» في سلطنة عُمان، الذي اختتم أمس، حضوراً قوياً للسينما الإماراتية، حيث شاركت وزارة الثقافة بـ 4 أفلام تُبرز تطور الصناعة السينمائية في دولة الإمارات ودورها الريادي في المشهد الثقافي الخليجي.
وشملت قائمة الأفلام الإماراتية المشاركة، فيلم الرعب «حوبة» للمخرج ماجد الأنصاري، «العيد عيدين» للمخرجة ميثة العوضي، و«زمجرة» للمخرجة علوية ثاني، و«فتاة الميلاد» للمخرج بدر محمد، الذي يدور في إطار درامي كوميدي.
وكرم المهرجان في دورته الخامسة، المخرج والسيناريست والمنتج الإماراتي عبدالله حسن أحمد، تقديراً لمسيرته الطويلة في دعم الصناعة السينمائية المحلية، وإسهاماته النوعية في عالم «الفن السابع»، حيث قدّم أكثر من 12 فيلماً قصيراً، بين عامي 2001 و2013، ونال خلال مسيرته الفنية المتميزة العديد من الجوائز.
وشارك في «المهرجان السينمائي الخليجي» 26 فيلماً خليجياً، تنافست على 9 جوائز، ضمن فئات: الأفلام الطويلة، القصيرة، والوثائقية، وتم تكريم عدد من الممثلين وصناع السينما الخليجية، هم: سعد الفرج، أحمد يعقوب المقلة، وجمعة هيكل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أفلام إماراتية الأفلام الإماراتية السينما الخليجية السينما الإماراتية
إقرأ أيضاً:
محمد عبداللطيف: 87% نسبة حضور الطلاب وانخفاض كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلموأكد الوزير محمد عبد اللطيف خلال اللقاء، أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرا في هذا الاطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% لـ13.9%.
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
وزير التعليم ونائب رئيس "جايكا" يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار ، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.