عقد المجلس التصديري للأثاث اجتماعاً موسعاً  وذلك لمناقشة مستجدات القطاع واستعراض خطط التوسع التصديري خلال المرحلة المقبلة، وذلك في إطار توجه الدولة لزيادة الصادرات غير البترولية وتعزيز تنافسية الصناعات المصرية.

حضر الاجتماع المهندس وليد عبدالحليم أمين الصندوق والمهندس عمرو عرنسه والمهندس فهد مطر والمهندس وائل سدراك والمهندس حسين نصر عسل والمهندس اسلام خليل أعضاء مجلس ادارة المجلس التصديري للأثاث، ومؤمن عرفات المدير التنفيذي للمجلس.

وكشف المهندس إيهاب درياس رئيس المجلس التصديري للأثاث ان القطاع حقق نتائج ملحوظة خلال الفترة من يناير حتى نهاية سبتمبر 2025، حيث سجلت صادرات الأثاث المصري 277 مليون دولار، بنسبة نمو بلغت 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأكد أن هذا الأداء يعكس قوة الصناعة الوطنية وقدرتها على المنافسة، مشيراً إلى الجهود التي يقودها المجلس في فتح أسواق جديدة وتكثيف الأنشطة الترويجية بهدف زيادة معدلات التصدير.

وأضاف أن استمرار الشركات المصرية في التوسع بالأسواق الخارجية يعكس جودة المنتج المصري وتطوره رغم التحديات العالمية في تكاليف الإنتاج وسلاسل الإمداد.

وأوضح أن قائمة أهم الدول المستوردة تشمل السعودية والعراق وليبيا والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية واليونان وسوريا والجزائر وغيرها من الدول بما يعكس نجاح استراتيجية المجلس في تنويع الأسواق وتقليل الاعتماد على وجهات محددة.

وأوضح درياس أن المجلس اختتم المرحلة الأولى من مبادرة “التعاون مع شركة  O Trade” لتعزيز التواجد المصري في أسواق شرق أفريقيا، خاصة السوق الكيني الذي يُعد من الأسواق الواعدة ذات الطلب المتزايد.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى شملت تدريب 18 شركة على متطلبات السوق والاتفاقيات التجارية ولوجستيات الشحن والمعاملات البنكية، بينما سيجري خلال المرحلة الثانية التركيز على إعداد تسعير تنافسي للمنتجات تمهيداً لاختيار الشركات المشاركة في البعثة التجارية المقبلة إلى كينيا.

وأضاف رئيس المجلس أن خطة دعم الصادرات خلال الفترة المقبلة تشمل إطلاق برنامج “بعثات المشترين” لاستقدام 40 مشترياً دولياً، في معرض كافيكس مايو المقبل ، بدعم من الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات التي تتحمل تكاليف الإقامة والتنقل، بينما يتولى منظم المعرض توفير تذاكر السفر والمستشارين الفنيين.

وأكد أنه تم تشكيل لجنة داخل المجلس لوضع معايير دقيقة لاختيار المشترين والدول المستهدفة لضمان استقطاب مستوردين جادّين قادرين على عقد اتفاقات مباشرة مع الشركات المصرية.

وأشار درياس إلى أن المجلس يكثف مشاركته في مجموعة من الفعاليات التسويقية المهمة، من بينها GTR وExport Smart، إلى جانب الاستعداد للمشاركة في Cairo Wood Show وCairo Design Week.

كما يعمل المجلس بالتعاون مع غرفة صناعة منتجات الأخشاب على إطلاق جائزة Ahmed Helmy Design Award لدعم الابتكار وتطوير التصميمات المصرية بما يتناسب مع الطلب العالمي.

وأوضح أن المجلس نجح مؤخراً في تنظيم مؤتمر “فرص التعاون الاقتصادي بين مصر وليبيا” بحضور وفد ليبي رفيع المستوى، وذلك بالتوازي مع الترويج لمعرضي International Istanbul Furniture Fair وHotel & Restaurants Expo واستقبال بعثة مشترين ليبية.

وكشف درياس عن ان المجلس يدرس خطة المعارض المقترحة خلال عام 2026/2027، وتشمل نحو عشرة معارض دولية كبرى بهدف تعزيز الحضور المصري في أسواق خارجية ذات أهمية استراتيجية.

واوضح ان المجلس التصديري للأثاث يركز من خلال هذه المعارض على منطقة الخليج عبر سلسلة من المعارض في الرياض بالمملكة العربية السعودية، تبدأ بمعرض WOODSHOW في الفترة من 1-3 سبتمبر.

وتتواصل المعارض في الرياض لتشمل INDEX SAUDI ARABIA في 6-8 سبتمبر، ثم HOTEL & HOSPITALITY EXPO SAUDI ARABIA في 13-15 سبتمبر، وتنتهي بـ DEDICATED WORKSPACE SAUDI ARABIA في 26-27 سبتمبر.

وخلال الاجتماع أكد المهندس حسين عسل عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للأثاث أهمية فتح اسواق تصديرية جديدة والعودة للتواجد بالمعارض العالمية مثل معرض International Istanbul Furniture Fair، والذي يعد منصة عالمية يمكن من خلالها التوسع بالعديد من الدول التي تزور المعرض.

وأكد المهندس فهد مطر عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للأثاث على ذات الأمر وطالب بسرعه البدء في تنفيذ المرحله الثانية من مشروع التعاون مع شركة OTrade والبناء على نجاح المرحله الأولى من المبادرة والتي تمثل حل متكامل لأي شركة ترغب في زيادة صادراتها للسوق الأفريقي بشكل عام والكيني بشكل خاص

وأوضح مؤمن عرفات المدير التنفيذي للمجلس التصديري للأثاث أن المجلس يركز على عدد من المعارض خلال 2026/2027 لتشمل معرض IRAQ Home & Hotel Expo في بغداد خلال 7-10 أكتوبر 2026، ومعرض ISTANBUL FURNITURE FAIR (IFF) في تركيا في يناير 2027.

وأضاف عرفات أنه يستمر التوسع في الإمارات عبر معرض WOODSHOW في دبي في أبريل 2027 وINDEX في دبي في يونيو 2027، بالإضافة إلى استهداف سوق شمال أفريقيا عبر معرض BENGHAZI HOME & HOSPITALITY SHOW في ليبيا في يونيو 2027، واقتحام السوق الأمريكي بمعرض HD EXPO + CONFERENCE في لاس فيجاس في مايو 2027.

وأكد أن المشاركة في هذه المعارض تمثل إحدى أهم أدوات تعزيز الصادرات سواء عبر التعاقدات المباشرة أو بناء شراكات طويلة الأجل مع كبار المستوردين.

طباعة شارك التصديري المجلس التصديري للأثاث المجلس التصديري صادرات أسواق جديدة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التصديري المجلس التصديري للأثاث المجلس التصديري صادرات أسواق جديدة المجلس التصدیری للأثاث أن المجلس

إقرأ أيضاً:

اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال

عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.

جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.

????????رسمياً :

بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????

???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.

???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU

— Goal Live | WC26 ™ (@_90TM) June 2, 2026

وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.

ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.

وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.

غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.
 

مقالات مشابهة

  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • خلال 5 شهور فقط.. نصف تريليون درهم قيمة التصرفات العقارية بالإمارات
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • خطة حكومية جديدة لتعزيز صادرات المنتجات البيطرية وفتح أسواق خارجية
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة