الرقابة الإدارية توقف 6 مسؤولين وموظفين وتعلن حكما قضائيا في قضية فساد إداري
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أصدرت هيئة الرقابة الإدارية عدة قرارات في قضايا فساد شملت تجاوزات وظيفية وتزوير مستندات وتحقيق مكاسب غير مشروعة.
المعهد المالي الليبي للمالية العامةأفادت الهيئة بالتحقيق في القضية رقم (228) لسنة 2023م، والتي تمحورت حول قيام مدير المعهد المالي الليبي للمالية العامة بتكليف عدد من الأفراد بأعمال إدارية دون أي سند قانوني.
وبناء على التحقيقات، تم إدانة مدير المعهد بتهم تتعلق بالتكليفات غير القانونية وبإجراءات إدارية مغلوطة.
ووفق الهيئة، تم إحالة القضية إلى محكمة الجنايات، والتي أصدرت حكما غيابيا بإدانة المتهم، مع معاقبته بالسجن لمدة 4 سنوات، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 4 آلاف دينار ليبي، وحرمانه من الحقوق المدنية لمدة تنفيذ العقوبة، وسنتين بعد انقضاء المدة.
قطاع الصحةوضمن متابعة لجنة تقييم أداء الخدمات الصحية في القره بوللي، أصدرت الهيئة تقريرًا بشأن مخالفات مالية وإدارية خطيرة تم ارتكابها من قبل 3 موظفين في وحدة الرعاية الصحية الرواجح الجنوبية.
وشملت المخالفات شبهات تزوير مستندات مالية، انتحال صفة، والتصرف في سلطات وظيفية غير قانونية، حيث تم إيقاف المعنيين احتياطيًا عن العمل وفقا لقرار رئيس هيئة الرقابة الإدارية.
شركة الزويتينة للنفطفي إطار التحقيق في التعديات على أعضاء لجنة متابعة أداء شركة الزويتينة للنفط، التي تعرضوا لاعتداءات ومنع من أداء مهامهم الرسمية، صدر قرار رئيس الهيئة بإيقاف مدير إدارة الخدمات العامة بشركة الزويتينة للنفط، وموظف بإدارة الخدمات العامة بالشركة.
شركة الإنماء للاستثماروأوضحت الهيئة، أنه في إطار التحقيقات الجارية بشأن المخالفات الإدارية والمالية التي شابت إدارة شركة الإنماء للاستثمار الصناعية والخدمية القابضة، تم إيقاف مدير عام الشركة، احتياطيًا عن العمل، وذلك بناء على تقرير لجنة متابعة وتقييم أداء الشركة، وذلك بعد اكتشاف عدة مخالفات إدارية ومالية جسيمة، وفق الهيئة
وأكدت هيئة الرقابة الإدارية على التزامها التام بكشف الفساد الإداري والمالي في مختلف القطاعات، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان محاسبة المخالفين وفقًا للقانون.
المصدر: هيئة الرقابة الإدارية
هيئة الرقابة الإدارية Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف هيئة الرقابة الإدارية
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.