المسلة:
2026-06-03@00:05:06 GMT

شباب العراق .. خزّان الدم المجهول في حرب موسكو وكييف

تاريخ النشر: 4th, September 2025 GMT

شباب العراق .. خزّان الدم المجهول في حرب موسكو وكييف

4 شتنبر، 2025

بغداد/المسلة: تمضي “رحلة السلاح” بوصفها إحدى أعقد الظواهر التي تكشف التداخل بين الاقتصاد العابر للحدود والسياسة المتشابكة بالحروب، حيث تُستدرج أعداد من الشباب العراقيين من بوابات السياحة والعمل الواهم، ليجدوا أنفسهم في خطوط النار ضمن حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

ويتصاعد المشهد مع إغراءات مالية مغرية ووعود بمساكن بسيطة، بينما يختفي الخط الفاصل بين العمل الشرعي والارتزاق العسكري، إذ تحولت شركات سياحية إلى قنوات عبور للتجنيد غير المباشر، لتتكامل مع شبكات تهريب وعقود وهمية تتلاعب بمصائر آلاف البشر الباحثين عن مستقبل آمن.

وتتزامن هذه الرحلة مع تحولات ميدانية كبيرة في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تمكنت موسكو خلال عام واحد فقط من بسط سيطرتها على أكثر من ستة آلاف كيلومتر مربع، وهو ما يضفي على استقطاب المرتزقة بعداً استراتيجياً يتجاوز حاجات الأفراد، ليرتبط مباشرة بمصالح الدول الكبرى ورهاناتها العسكرية.

ويعترف مسؤولون عراقيون بوجود المئات وربما الآلاف من الشباب الذين وقعوا في فخ العقود الرسمية مع الجيش الروسي أو الأوكراني، بينما يلوذ آخرون بالغابات والحدود الموحشة، عالقين بين المناخ القاسي وغياب أي حماية رسمية، في انعكاس لمشهد مركّب تتقاطع فيه خيبة الأمل بالبحث عن الخلاص.

ويكشف هذا الملف هشاشة المنظومة الاجتماعية والسياسية العراقية التي فشلت في استيعاب الطاقات الشابة، فوجدت الأخيرة نفسها بين خيارين أحلاهما مر: البطالة داخل العراق أو الارتماء في حضن صراعات دولية تستنزف الدماء مقابل حفنة من الدولارات.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الظاهرة يهدد بترسيخ صورة العراق كخزان بشري يُستنزف في حروب الآخرين، في الوقت الذي ينص فيه الدستور صراحة على منع مشاركة العراقيين كمرتزقة في أي صراع خارجي، لتظل الفجوة بين النصوص القانونية والواقع الميداني شاهداً على عجز الدولة عن فرض سلطتها.

وتتضاعف خطورة الظاهرة مع مؤشرات الإخفاق الدبلوماسي في واشنطن وألاسكا، وتصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي أكدت العودة إلى الخيار العسكري، وهو ما يجعل أي رهان على نهاية قريبة للحرب مجرد وهم، فيما يبقى العراقيون الذين انجرفوا في هذه الدوامة وقوداً إضافياً لصراع لا ينتهي.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

كسوف الشمس الكلي 2026.. موعد الظاهرة الفلكية الأندر في العقد الحالي

يستعد العالم يوم 12 أغسطس 2026 لمتابعة كسوف الشمس الكلي 2026، أحد أبرز الأحداث الفلكية المنتظرة خلال العقد الحالي، حيث يمر ظل القمر على أجزاء واسعة من شمال المحيط الأطلسي وأوروبا في ظاهرة نادرة تجمع بين الاهتمام العلمي الكبير والتشويق الجماهيري لهواة رصد السماء.

ويُعد كسوف الشمس الكلي 2026 من أكثر الظواهر الفلكية انتظارًا، نظرًا لامتداد مساره عبر دول أوروبية رئيسية، مما يمنح ملايين الأشخاص فرصة مشاهدة لحظة اختفاء قرص الشمس بالكامل لبضع دقائق.

كسوف الشمس الكلي 2026

وفقًا لبيانات وكالة الفضاء الأوروبية European Space Agency، يبدأ مسار كسوف الشمس الكلي 2026 من المناطق القطبية الشمالية قبل أن يعبر شرق جرينلاند وغرب آيسلندا، وصولًا إلى إسبانيا التي تُعد من أبرز الدول المتأثرة بالحدث.

ويمتد مسار الظل الكلي عبر مناطق واسعة من إسبانيا وصولًا إلى جزر البليار، ما يجعلها واحدة من أفضل المواقع عالميًا لرصد الظاهرة، خاصة مع التوقعات بصفاء نسبي في الأجواء خلال وقت الحدث.

لن يقتصر كسوف الشمس الكلي 2026 على المسار الكلي فقط، بل سيظهر بشكل جزئي في مساحات واسعة من أوروبا وشمال أفريقيا وغرب آسيا وأجزاء من أمريكا الشمالية.

ويمكن لسكان دول مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا والبرتغال والمغرب والجزائر وتونس متابعة الظاهرة بدرجات متفاوتة، بحسب الموقع الجغرافي ونسبة تغطية القمر لقرص الشمس في كل منطقة.

 التوقيت العالمي للحدث الفلكي

بحسب موقع Time and Date المتخصص في الظواهر الفلكية، يبدأ كسوف الشمس الكلي 2026 عالميًا عند الساعة 15:34:15 بالتوقيت العالمي UTC.

ثم تبدأ المرحلة الكلية عند الساعة 16:58:09، وتصل إلى ذروتها عند 17:46:06، قبل أن تنتهي عند 18:34:07، بينما ينتهي الكسوف الجزئي تمامًا عند 19:57:57 بتوقيت UTC.

وتختلف مواعيد المشاهدة محليًا من دولة إلى أخرى وفقًا للفارق الزمني والموقع الجغرافي.

 آيسلندا وإسبانيا أفضل مواقع الرصد

تشير مراكز فلكية متخصصة إلى أن آيسلندا تعد من أفضل أماكن رصد كسوف الشمس الكلي 2026، حيث يمر مسار الظل الكلي مباشرة فوق أجزاء واسعة من البلاد، بما في ذلك مناطق قريبة من العاصمة ريكيافيك.

كما تتصدر إسبانيا قائمة الوجهات الأكثر جذبًا لهواة الفلك، نظرًا لمرور الظل الكلي فوق مساحات مأهولة بالسكان، ما يتيح مشاهدة الحدث بوضوح نادر.

 حدث سياحي وعلمي عالمي

تشير تقارير سياحية إلى أن كسوف الشمس الكلي 2026 بدأ بالفعل في تحفيز حركة السفر إلى الدول الواقعة ضمن مسار الظاهرة، خاصة في إسبانيا، حيث تتزايد الحجوزات الفندقية بشكل ملحوظ استعدادًا لاستقبال الزوار.

وتتوقع وكالات السفر أن يتحول الحدث إلى واحدة من أكبر المناسبات الفلكية والسياحية في أوروبا خلال عام 2026، على غرار ظواهر فلكية تاريخية سابقة.

تحذيرات مهمة أثناء مشاهدة كسوف الشمس الكلي 2026

يحذر خبراء الفلك من النظر المباشر إلى الشمس أثناء المراحل الجزئية من كسوف الشمس الكلي 2026 دون استخدام نظارات مخصصة ومعتمدة دوليًا، لتجنب أي أضرار قد تصيب العين.

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
  • العالمية للأرصاد: 80% احتمال عودة الـ«نينيو»
  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • كسوف الشمس الكلي 2026.. موعد الظاهرة الفلكية الأندر في العقد الحالي
  • صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟