الغرف السياحية: شرم الشيخ ضمن أفضل 20 وجهة في العالم يعكس اهتمام الدولة بقطاع السياحة
تاريخ النشر: 7th, September 2025 GMT
أكد عضو اتحاد الغرف السياحية الدكتور حسام هزاع، أن اهتمام الدولة بالقطاع السياحي ودعمها الكبير سواء بالمبادرات التي يقدمها للمستثمرين أو التنشيط السياحي، أدى إلى زيادة أعداد السياح الوافدين إلى مصر تدريجيا؛ حيث وصل إلى مصر 15 مليونا و700 ألف سائح في 2024 وهو رقم كبير.
وقال الدكتور هزاع - في مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار، "إن مصر تستهدف من الاستراتيجية الوطنية للسياحة استقدام 30 مليون سائح لتحقيق 30 مليار دولار، ولدينا الآن حوالي 230 ألف غرفة فندقية وأقصى طاقة استيعابية حوالي 18 مليون سائح في العام؛ لذلك نحن نحتاج لضعف هذا العدد لنصل إلى 30 مليون سائح في العام".
وأضاف أن وزارة السياحة قامت بإصدار قانون جديد لتنظيم ترخيص وحدات "شقق الإجازات" والذي سيسهم في عدد الغرف الفندقية وزيادة عدد السياح خلال الفترات القادمة بالتنسيق مع وزارة السياحة.
وأشار إلى أن اختيار مدينة شرم الشيخ ضمن قائمة أفضل 20 وجهة سياحية على مستوى العالم جاء ضمن تقييمات وإحصائيات من منظمات ومجلات السياحة العالمية، ويعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية لقطاع السياحة؛ منها تطوير مطار شرم الشيخ الدولي وزيادة طاقته الاستيعابية ما أسهم في استجلاب عدد كبير من السياح إلى المدينة، بالإضافة إلى أن شرم الشيخ من المدن الخضراء وهو ما له تأثير إيجابي في جذب المزيد من السياح.
وكان محافظ جنوب سيناء الدكتور خالد مبارك، قد صرح بأن اختيار مدينة شرم الشيخ، ضمن قائمة أفضل 20 وجهة سياحية على مستوى العالم يعكس جهود الدولة المصرية وتضافر كافة مؤسساتها وأجهزتها المعنية خلال استراتيجية الدولة 2030.
يشار إلى أن صحيفة The Times البريطانية قد أعلنت اختيار مدينة شرم الشيخ، ضمن قائمة أجمل 20 وجهة سياحية على مستوى العالم لشهر نوفمبر 2025، تقديرا لما تتميز به من مقومات طبيعية فريدة وأنشطة سياحية متكاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتحاد الغرف السياحية القطاع السياحي الاستراتيجية الوطنية للسياحة الغرف السياحية الغرف السیاحیة شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات
عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا بحضور الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والمهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محيي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية ووكيل غرفة صناعة الدواء، وذلك لبحث سبل تعزيز صادرات مصر من الأدوية البيطرية وإضافات الأعلاف، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع وآليات تذليلها، بما يسهم في انسياب حركة التصدير ورفع تنافسية المنتج المصري عالميًا.
وأكد الوزير، في مستهل الاجتماع، أن هذا الملف يأتي على رأس أولويات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها ميزات تنافسية واضحة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وتسريع الإجراءات، وتوحيد مسارات العمل، بما يحقق الهدف الرئيسي المتمثل في زيادة الصادرات المصرية بمختلف القطاعات.
وأوضح الوزير أن إضافات الأعلاف تُعد من المدخلات الحيوية في تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، لما لها من دور في تعويض نقص العناصر الغذائية الأساسية، وتحسين معدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي، بما ينعكس على رفع الإنتاجية وجودة المنتجات وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية في الأسواق الخارجية.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عددًا من الآليات التنفيذية المقترحة لزيادة صادرات المنتجات البيطرية، بما لا يخل بسمعة وجودة المنتجات المصرية، وفي مقدمتها التوسع في تطبيق نظام “القائمة البيضاء”، التي تضم المصانع والشركات الملتزمة بأعلى معايير الجودة والمطابقة للمواصفات القياسية، والخاضعة للرقابة والتفتيش الدوري، بما يتيح تسريع إجراءات التصدير للكيانات الملتزمة، ويعزز ثقة الأسواق الخارجية في المنتج المصري.
كما شدد الوزير على أهمية تشكيل لجنة مشتركة دائمة تضم ممثلين عن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وهيئة الدواء المصرية، والمجلس التصديري للصناعات الطبية، وغرفة صناعة الدواء، بهدف توحيد الرؤى وتنسيق الإجراءات بصورة مؤسسية، والعمل على سرعة حل التحديات التي تواجه القطاع بشكل مستمر، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال ورفع كفاءة منظومة التصدير.
في السياق ذاته، أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الهدف الأساسي لجميع الجهات المعنية يتمثل في دعم الصناعة الوطنية وتيسير حركة التصدير، دون الإخلال بمعايير الرقابة والجودة، مشددًا على الحرص الكامل لإزالة أي معوقات قد تواجه القطاع، بما يحقق التوازن بين التيسير والالتزام بالمعايير الفنية والصحية المعتمدة.
من جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، حرص الهيئة على دعم جهود الدولة لزيادة صادرات الصناعات الدوائية والبيطرية، من خلال تطبيق منظومة رقابية متطورة تضمن جودة وسلامة المنتجات وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل بشكل مستمر على تطوير الإجراءات التنظيمية وتيسير عمليات التسجيل والفحص، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري ويدعم نفاذه إلى مختلف الأسواق الخارجية، مع الحفاظ الكامل على معايير الجودة والفعالية المعتمدة، وترسيخ الثقة في الصناعات الدوائية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
فرص تصديرية واعدة
من جانبهم، أكد ممثلو غرفة صناعة الدواء أن القطاع يمتلك فرصًا تصديرية واعدة، إلا أن بعض التحديات الإجرائية والاختلافات في آليات التطبيق بين الجهات المختلفة قد تؤدي أحيانًا إلى تعطيل أو تأجيل بعض عمليات التصدير، مشددين على أهمية تيسير الإجراءات وتوحيد المسارات التنظيمية، بما يحقق الانسيابية المطلوبة ويدعم قدرة الشركات المصرية على التوسع في الأسواق الخارجية.