وزارة الصناعة: تخصيص 100 قطعة أرض لمشروعات صناعية في 16 محافظة بإجمالي مساحة 185 ألف متر مربع
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الصناعة نتائج الطرح الثاني عشر الاستثنائي للأراضي الصناعية المرفقة بعد إغلاق باب التقديم يوم 6 نوفمبر الجاري، حيث استقبلت الهيئة العامة للتنمية الصناعية من خلال منصة مصر الصناعية الرقمية 209 طلبًا استثماريًا على الأراضي المطروحة، وقد اسفرت النتائج عن تخصيص 100 قطعة أرض لمشروعات صناعية جديدة في 16 محافظة، بإجمالي مساحة 185 ألف متر مربع وذلك في القطاعات الغذائية والهندسية والكيماوية والدوائية والنسيجية ومواد البناء.
وأوضح كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، في بيان اليوم السبت أن هذا الطرح الاستثنائي تم بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر المجيدة، ضمن السياسة الصناعية المتكاملة التي تتبناها الوزارة لضمان استدامة توفير الأراضي الصناعية المرفقة للمستثمرين الجادين، وتعزيز بيئة الاستثمار، وتحقيق أهداف الدولة في النهوض بالقطاع الصناعي وتوطين سلاسل الإنتاج وتحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي، مشيراً إلى أن التخصيص تم وفق معايير مفاضلة إلكترونية دقيقة وشفافة، وقد تميز هذ الطرح باعتماد آلية اختيار قطعة أساسية وأخرى احتياطية بما يتيح فرصًا أكبر للمستثمرين للحصول على الأراضي المناسبة لمشروعاتهم فضلا عن اقتراح سعر المتر المربع فوق القيمة المقررة كمعيار نهائي في حال تساوي النقاط بين المتقدمين على نفس القطعة.
كما تضمن الطرح الأخير حزمة من التيسيرات للمستثمرين منها الطرح وفق نظامي التمليك وحق الانتفاع بأسعار التكلفة الفعلية للمرافق، وخفض مبلغ جدية الحجز، وإلغاء الضمان المالي ورسوم تقديم العروض، وتبسيط متطلبات دراسة الجدوى.
هذا ويمكن للمتقدمين التعرف على نتائج الطرح وموقف طلباتهم من خلال زيارة موقع منصة مصر الصناعية الرقمية على madein.eg كما سيتم إخطارهم برسائل نصية قصيرة وبالبريد الإلكتروني بنتيجة التخصيص والقطع المخصصة لهم.
وعلى غرار الطرح السابق أكدت الوزارة على منح أولوية نسبية للمستثمرين الجادين الذين لم يحالفهم التوفيق في هذا الطرح وفق نتائج المفاضلة، في الطرح القادم، شريطة تقدمهم بدراسات فنية ومالية مقبولة وعدم استرداد قيمة جدية الحجز.
وتواصل وزارة الصناعة طرح الأراضي الصناعية بصفة دورية، بما يسهم في تعزيز التنمية الصناعية المستدامة وتوطين سلاسل الإنتاج محليًا، ويحقق أهداف الدولة في النهوض بالقطاع الصناعي وتوفير بيئة استثمارية عادلة وشفافة لجميع المستثمرين المحليين والأجانب.
اقرأ أيضاًوزارة الصناعة تطلق تطبيق دعم المستثمرين على «IOS» لتسهيل تقديم الشكاوى والطلبات
عاجل| وزارة الصناعة تطرح 28 فرصة استثمارية في قطاعات متنوعة تشمل ألبان الأطفال
وزارة الصناعة تطلق موقعاً إلكترونياً جديداً لتعزيز التواصل مع المستثمرين والجمهور
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كامل الوزير وزارة الصناعة الهيئة العامة للتنمية الصناعية نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية منصة مصر الصناعية الرقمية وزير الصناعة والنقل وزير الصناعة والنقل كامل الوزير الأراضي الصناعية المرفقة مصر مركز صناعي إقليمي التنمية الصناعية المستدامة وزارة الصناعة
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.