وزير السياحة والآثار يتابع آخر مستجدات الأعمال بالتأشيرة السياحية عند الوصول استعدادًا للتشغيل التجريبي بمطارات مصر
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
في إطار جهود الدولة المصرية لتطوير خدمات السفر بالمطارات المصرية والارتقاء بالتجربة السياحية بالمقصد السياحي المصري، عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماعًا موسعًا، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لمراجعة ما تم إنجازه من أعمال وإجراءات في المنظومة الجديدة الخاصة بالحصول على التأشيرة السياحية عند الوصول بمطارات جمهورية مصر العربية، وذلك استعدادًا لبدء التشغيل التجريبي لها خلال الفترة القليلة المقبلة.
واستهل الوزير الاجتماع بالتأكيد على أهمية تسريع وتيرة العمل والانتهاء من كافة جوانب المنظومة وفقًا لتكليفات الدكتور مصطفي مدبولي دولة رئيس مجلس الوزراء، لما تمثله هذه الخطوة من عنصر محوري في جعل التجربة داخل المطارات المصرية أكثر يسرًا وسلاسة، مما يدعم الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتحسين التجربة السياحية بالمقصد المصري، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين، بما يعمل على تعزيز القدرة على استيعاب الزيادة المتنامية في الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وخلال الاجتماع، تمت مناقشة حجم الأعمال الفنية والتقنية والإجرائية المنجزة حتى الآن في هذا الشأن إلى جانب استعراض الإجراءات التنفيذية الخاصة بتفعيل الرمز الكودي (QR Code) الذي سيسمح للسائح بالحصول على التأشيرة فور وصوله بالمطارات المصرية ودفع قيمته إلكترونياً بشكل فوري. ومن المقرر بدء التشغيلي التجريبي للمنظومة بصفة أولية في مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب 2 تمهيداً لتطبيقه في مطارات المرحلة الأولى.
كما ناقش الاجتماع المدة الزمنية اللازمة لسريان تفعيل الرمز الكودي وآليات ربطه بين الجهات المعنية لضمان جاهزيته التشغيلية الكاملة مع بدء المرحلة التجريبية.
وأكد الوزير على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات لضمان إطلاق المنظومة بكفاءة وسلاسة، بما يعكس حرص الدولة المستمر على تطوير بيئة السفر وتقديم تجربة سياحية أكثر تطورًا وجودة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير السياحة والآثار التأشيرة السياحية السياحة مصر التأشیرة السیاحیة السیاحة والآثار
إقرأ أيضاً:
مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
تحديات تواجه القارة الإفريقية
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
توقيت بالغ الأهميةوأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.