أمريكا والإمارات تؤكدان دعم وقف إطلاق النار الإنساني في السودان
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، حيث ناقشا التعاون المشترك لإنهاء العنف في السودان..
التغيير: الخرطوم
أجرت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة ، محادثات حول جهود وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية في السودان.
ووفق بيان صادر عن مكتب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة تحدث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، حيث ناقشا التعاون المشترك لإنهاء العنف في السودان وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
وأكد الوزيران على استمرار العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن وأبوظبي، مشددين على أهمية التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الصلة بالأزمة السودانية.
تضم المجموعة الرباعية المعنية بالسودان كل من الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية، الإمارات، ومصر، وقد عادت إلى الظهور كأحد الأطر الدبلوماسية الرئيسية وتركز الرباعية على دفع أطراف النزاع نحو هدنة إنسانية، ومن ثم وقف إطلاق نار دائم، ضمن خارطة طريق لمرحلة انتقالية مدنية تقودها جهات دولية.
والأربعاء الماضي،أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء أنه سيتولى شخصيًا متابعة الأزمة السودانية، بعد طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وصرح ترامب، خلال مشاركته في منتدى أميركي-سعودي للأعمال، أنه لم يكن ينوي التدخل في البداية، لكنه اقتنع بأهمية الحل بعد شرح ولي العهد السعودي.
وتعهد الرئيس الأميركي بالعمل مع شركاء إقليميين مثل السعودية والإمارات ومصر لوقف “الفظائع المروعة” في السودان، في خطوة تأتي بعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب الأهلية في البلاد منذ أبريل 2023.
الوسومالخارجية الأمريكية الرئيس الأميركي دونالد ترامب حرب الجيش والدعم السريع حرب السودان زير الخارجية الإماراتي
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية الرئيس الأميركي دونالد ترامب حرب الجيش والدعم السريع حرب السودان فی السودان
إقرأ أيضاً:
السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الأميركي لدى لبنان أن وقف النار لا يزال ساريا بين إسرائيل ولبنان.
واضاف السفير الأميركي، أن هناك تفاؤل في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان وتمضي بشكل جيد .
وانتهت محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان بمقر الخارجية الأميركية وسيتم استئنافها الأربعاء.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.