مزيد من العزلة للاحتلال
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
خطت محكمة العدل الدولية فصلا جديدا من فصول نبذ الاحتلال الإسرائيلي وفضح جرائمه، وذلك بعد أن شددت بالإجماع على حظر مبدأ استعمال التجويع سلاح حرب، والتأكيد على ضرورة إلزام إسرائيل بالسماح بجهود الإغاثة التي تنفذها الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية.
وعلى الرغم من أن قرارات محكمة العدل الدولية استشارية، إلا أنه يمكن البناء على هذه القرارات وما يرافقها من جهود أخرى قانونية ومجتمعية وسياسية واقتصادية في كل دول العالم، لحصار هذا الكيان وحكومته المتطرفة بقيادة المطلوب للجنائية الدولية بنيامين نتنياهو.
كما أنه من الواجب على كل النشطاء والحقوقيين والمحامين في مختلف أنحاء العالم، رفع قضايا محلية في بلدانهم ضد الاحتلال وقادته باعتبار أن حكومة نتنياهو كاملة مسؤولة بشكل مباشر عن جرائم التجويع في قطاع غزة وجرائم الإبادة الجماعية، وذلك إلى جانب ملاحقة جنود الاحتلال المتورطين في الحرب الغاشمة على القطاع.
لقد أكدت المحكمة أنه لا توجد أي أدلة على انتهاك "الأونروا" مبدأ الحياد أو ممارستها التمييز في توزيع المساعدات في فلسطين، إلى جانب عدم وجود منظمات أخرى تؤدي الدور الذي تؤديه الأونروا، معتبرة أنه على إسرائيل كسلطة احتلال الامتناع عن تطبيق قوانينها على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
إننا نرى تحركات دولية قد تكون بطيئة نوعًا ما، لكنها ضرورية إذا ما تضافرت جهود الدول والمراكز الحقوقية الدولية لملاحقة الاحتلال قانونيا وقضائيا حتى يتم محاكمة قادته على الجرائم التي ارتكبوها بحق الفلسطينيين في غزة والضفة والأراضي المحتلة، وكلنا نؤمن أنه لا يضيع حق وراءه مطالب.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا