روبيو: الأسابيع الأولى حاسمة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قبل مغادرته إلى إسرائيل صباح الخميس، إن بلاده تعمل على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا أن "الأسابيع الأولى ستكون حاسمة للحفاظ على الهدوء وضمان استمرار التفاهمات".
وأوضح روبيو في تصريحات للصحفيين أن فريقه سيتوجه إلى مركز التنسيق المدني العسكري في كريات جات جنوب إسرائيل، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية الأميركية ستوفد موظفين ذوي خبرة ميدانية إلى المركز "للمساعدة في تنسيق جميع الجهود المتعلقة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإدارة الشؤون الإنسانية والأمنية".
وأضاف: "من المهم جدًا، خصوصًا خلال الأسبوعين المقبلين، أن نحافظ على تماسك اتفاق وقف إطلاق النار. نائب الرئيس موجود هناك الآن، وسيعود غدًا حاملاً تقارير مشجعة عن التقدم المحرز، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل."
وأكد الوزير الأمريكي أن المرحلة التالية ستشمل بناء آلية دائمة عبر الأمم المتحدة، وربما تشكيل قوة أمنية دولية لضمان الاستقرار، مشددًا على أن وجود فرق أميركية في مركز التنسيق "خطوة أساسية للحفاظ على تماسك العملية برمتها".
ورداً على سؤال حول توقيت زيارته بعد زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس لإسرائيل، قال روبيو: "أنا في طريقي إلى لقاء الرئيس في قطر ضمن جولة شرق أوسطية، وكانت هذه الفرصة الأخيرة خلال الأيام العشرة المقبلة لزيارة المركز، خاصة أنه بدأ عمله مؤخرًا."
وكشف الوزير أن وزارة الخارجية ستعلن غدًا عن تعيين دبلوماسي رفيع المستوى من السلك الخارجي الأمريكي ليكون ممثلًا دائمًا للوزارة في المركز، إلى جانب الأدميرال كوبر، لقيادة التنسيق على الأرض.
وأشار روبيو إلى أنه سيلتقي شخصيًا العاملين في المركز "للحصول على تقييم مباشر حول سير العمل"، مضيفًا أن "الإدارة حرصت خلال الأسبوع الأول على وجود مسؤولين كبار في الميدان لضمان سير العملية بسلاسة".
وختم بالقول: "هذا مشروع ضخم وأولوية قصوى. لقد نجح الرئيس دونالد ترامب في تحقيق اتفاق سلام تاريخي، ومهمتنا الآن هي ضمان استمراره والبناء عليه عبر مراحل متعددة، وجميعها يجب أن تنجح حتى نصل إلى سلام دائم ومستقر."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماركو روبيو غزة الاحتلال وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.