القاهرة تؤكد متانة علاقاتها مع الرياض رغم ما يثار على مواقع التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكد السفير المصري لدى المملكة العربية السعودية، إيهاب أبو سريع، أن العلاقات بين القاهرة والرياض تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة العربية، مشيدا بما تشهده من تطور استراتيجي غير مسبوق على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، بفضل التفاهم العميق والرؤية المشتركة بين قيادتي البلدين.
جاءت تصريحات أبو سريع خلال لقائه بأبناء الجالية المصرية في المنطقة الشرقية بالسعودية، الأربعاء، حيث أكد أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتماما كبيرا بالمصريين في الخارج، وتعتبرهم “امتدادا طبيعيا للوطن وسفراء لمصر في كل موقع”.
وأشاد السفير المصري بما تقدمه الجالية المصرية في المملكة، ولا سيما في المنطقة الشرقية، من جهود تطوعية ومبادرات مجتمعية وإنسانية تجسد روح الانتماء والتعاون، مؤكدا أن هذه الجهود تحظى بتقدير واعتزاز من القيادة المصرية.
رد مصري على حملات إلكترونية
تأتي هذه التصريحات في ظل ما وصفته القاهرة سابقا بـ“محاولات يائسة” على مواقع التواصل الاجتماعي للإيقاع بين مصر والسعودية، وهو ما رفضته السلطات المصرية رسميا، مؤكدة متانة العلاقات بين البلدين.
وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي قد أكدا في تصريحات سابقة أن العلاقات المصرية السعودية راسخة ومتينة، ولن يسمح لأي أطراف خارجية بالإساءة إليها أو التشكيك في صلابتها.
وخلال لقائه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في تموز/يوليو الماضي بمدينة العلمين، أعرب عبد العاطي عن “الرفض الكامل والاستهجان لأي محاولات من بعض المنصات الإلكترونية غير المسؤولة للمساس بالعلاقات التاريخية بين البلدين”، مشددا على أن العلاقات بين القاهرة والرياض تشهد تطورا متسارعا بفضل توجيهات رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
من جانبه، كان رئيس الوزراء المصري قد وصف العلاقات المصرية السعودية بأنها “علاقات تاريخية تشكل جناحي الأمة العربية والإسلامية”، مؤكدا أن “مصر والسعودية ستظلان دائما ركيزتين للاستقرار الإقليمي”.
في السياق ذاته، اختتمت وزارة الخارجية المصرية بيانها بالتأكيد على أن القاهرة ماضية في تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الرياض على أساس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يخدم قضايا الأمة العربية ويعزز استقرار المنطقة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية المصري السعودية التواصل الاجتماعي عبد العاطي السيسي مصر السيسي السعودية تواصل اجتماعي عبد العاطي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.