واشنطن تُعيّن سفيرها لدى اليمن رئيسا لمركز تنفيذ اتفاق غزة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
عينت الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة، سفيرها لدى اليمن ستيفن فاجن، رئيسا لمركز التنسيق المدني العسكري بشأن تنفيذ اتفاق غزة.
ويأتي هذا الإعلان، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لمركز التنسيق المدني العسكري في تل أبيب، وتعهده بانضمام المزيد من الدبلوماسيين الأميركيين إلى نحو 200 جندي أميركي هناك، وفق وكالة رويترز.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن يرافق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال زيارته الأخير لمقر القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة كريات جات بإسرائيل.
وذكرت الصحيفة إن وزير الخارجية الأمريكي سيتلقى في القاعدة العسكرية إحاطة أمنية من الجنرالات، ويلتقي بكبار مسؤولي جيش الدفاع الإسرائيلي، مشيرة إلى أن سفير واشنطن لدى اليمن رافقه في هذه الجولة، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول وجود السفير الأمريكي في هذه الزيارة.
وقال الوزير الأمريكي في حسابه على منصة إكس إن زيارته لمقر القيادة الأمريكي تأتي للإطلاع على تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام، والمكونة من عشرين نقطة، والإشراف على تقديم المساعدات الإنسانية في غزة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فلسطين ستيفن فاجن غزة اليمن واشنطن لدى الیمن
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.