“أونروا” تشدد على الالتزام بوقف إطلاق النار لإعادة الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة بغزة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
شددت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ، اليوم الجمعة ، على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة من أجل إعادة الأطفال إلى بيئة تعليمية بعد عامين من الإبادة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي وما نجم عنها من صدمات ومعاناة.
ونشر حساب الأونروا في منصة “اكس” ، مقتطفات من مقابلة تلفزيونية لنائب مدير شؤون الأونروا في غزة، جون وايت، قال فيها إن الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة “يحتاجون إلى الروتين والتعليم والهيكلية، لذا علينا أن نسعى جاهدين لتحقيق ذلك”.
وأكد أن “الأونروا لا تزال أكبر مُقدِّم للتعليم الطارئ في قطاع غزة، وتحاول إيجاد مساحات في بعض مدارس غزة لتقديم خدمة التعليم”.
وأضاف وايت: “منذ وقف إطلاق النار الأخير، تحاول فرقنا إيجاد مساحات في بعض المدارس لتقديم خدمة التعليم لنحو 10 آلاف طفل يوميا، مقارنة بحوالي 60 ألف طفل خلال وقف إطلاق النار السابق ( في 15 يناير)”.
ولفت المسؤول الأممي إلى أن “الأونروا تحاول حاليا توسيع نطاق عملها بهذا المجال مجددا، بما في ذلك تقديم خدمات التعليم عبر الانترنت للأطفال”.
وذكر أن “ما يصل إلى 300 ألف طفل في غزة سيسجلون لدينا للتعلم عبر الانترنت”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.