جريمة قتل.. رجل يطعن جاره بسبب تشغيل الموسيقى الصاخبة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
وقعت جريمة قتل في أحد الأحياء الهندية حيث قُتل رجل يدعى ساناتان ناسكار يبلغ من العمر 35 عامًا، على يد مجموعة من الأشخاص كانوا يحتفلوا بأحد المهرجانات الهندية "كالي بوجا"، وذلك بعد أن أوقف الضحية تشغيل الموسيقى الصاخبة التي كانت تُعزف لمدة ثلاث ليالٍ متواصلة.
ووفقا لموقع "The Times Of India"، يزعم أن الضحية، عامل في مكتب خاص، طعن حتى الموت على يد جاره خلال مشادة كلامية حول استخدام نظام الصوت.
وألقت الشرطة القبض على الجيران الجناه وهما زوجين - بينتو ساها وزوجته - على خلفية جريمة القتل، كما تبحث عن اثنين من أقارب بينتو.الموسيقى تتسبب في جريمة قتل
وذكرت مصادر بالشرطة الهندية أن سبب جريمة القتل يعود إلى الموسيقى الصاخبة التي كانت تعزف في الحي لمدة ثلاث ليال متتالية كجزء من احتفالات مهرجان كالي بوجا.
ومساء الأربعاء، اعترضت إحدى ساكنات المنطقة المجاورة على الصوت الصاخب، قائلةً إن أحد أفراد عائلتها مريض قلب، واستجابةً لطلبها، أطفأ الضحية ساناتان، صاحب نظام الصوت، مكبرات الصوت وعاد إلى منزله.
أثار هذا غضب المتهم بينتو ورفاقه، الذين استأجروا نظام الصوت للحفل، وزُعم أنهم اقتحموا منزل ساناتان وطالبوا باستئناف الموسيقى، وعندما رفض تحول الجدال إلى عنف.
واعتدت المجموعة أولاً على والدة ساناتان وشقيقه قبل مهاجمته، وزُعم أن أحد المهاجمين أخرج سكينًا وطعنه عدة مرات.
و نُقل على وجه السرعة إلى مستشفى قريب، حيث أعلن الأطباء وفاته.
ومع انتشار خبر الجريمة، ألقى سكان محليون القبض على بينتو وزوجته أثناء محاولتهما الفرار من المنطقة، وسلموهما إلى الشرطة، وصرح ضابط شرطة كبير: "جُمعت عينات من الأدلة الجنائية من الموقع، ويجري التحقيق في القضية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جريمة جريمة قتل المهرجانات الموسيقى الشرطة احتفالات الشرطة الهندية
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
أعلنت شركة BYD الصينية، إحدى أكبر شركات تصنيع السيارات الكهربائية في العالم، أنها ستتحمل المسؤولية المالية الكاملة عن الأضرار الناجمة عن الحوادث التي تقع أثناء استخدام إحدى أبرز مزايا القيادة الذاتية لديها، وذلك ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز ثقة العملاء في أنظمة القيادة المتقدمة.
وجاء الإعلان خلال فعالية كشفت فيها الشركة عن أحدث تطوراتها في مجال الرقائق الإلكترونية المخصصة للقيادة الذكية، حيث أكدت أنها ستوفر تغطية شاملة للأضرار الناتجة عن الحوادث عند استخدام ميزة Urban Navigate on Autopilot المدمجة ضمن نظام المساعدة على القيادة God's Eye 5.0، بشرط التزام السائق بجميع القواعد والتعليمات المنظمة لاستخدام النظام.
وبموجب هذا التعهد، ستتكفل BYD بجميع الخسائر الاقتصادية المترتبة على الحوادث التي يكون السائق مسؤولًا عنها أثناء تشغيل النظام، بما في ذلك تكاليف إصلاح السيارة الخاصة بالعميل، وتعويضات الأضرار التي تلحق بممتلكات الغير، إضافة إلى نفقات الإصابات الشخصية المحتملة.
ويعد الجانب الأكثر لفتًا للانتباه في المبادرة أن الشركة لم تضع سقفًا ماليًا للتعويضات، كما أنها لا تشترط شراء وثيقة تأمين إضافية للاستفادة من هذه الميزة. والأهم من ذلك أن أي حادث مشمول بالضمان لن يؤدي إلى زيادة قيمة أقساط التأمين الخاصة بالعميل، وهو ما يمنح مالكي السيارات مزيدًا من الطمأنينة عند استخدام أنظمة القيادة الذكية.
وأوضحت الشركة أن العرض يسري لمدة عام كامل من تاريخ تسليم السيارة للعملاء الجدد، كما يمكن للمالكين الحاليين الاستفادة منه فور تحديث سياراتهم إلى نظام God's Eye 5.0 الأحدث.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها BYD مثل هذه الضمانات. فقد سبق للشركة أن أطلقت برنامجًا مشابهًا يغطي الحوادث المرتبطة باستخدام ميزة الركن الذكي Intelligent Parking التابعة لمنظومة God's Eye، وهو ما يشير إلى توجه استراتيجي طويل الأمد لدى الشركة لدعم تقنيات القيادة المؤتمتة وتحمل جزء من المخاطر المرتبطة بها.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل رسالة قوية إلى سوق السيارات الذكية، خاصة في ظل الجدل العالمي المستمر حول سلامة أنظمة القيادة الذاتية ومدى جاهزيتها للاعتماد الكامل. ففي الوقت الذي تواجه فيه بعض الشركات العالمية تحديات قانونية ودعاوى قضائية مرتبطة بأنظمة القيادة الآلية، تسعى BYD إلى تقديم نموذج مختلف يعتمد على تحمل المسؤولية المباشرة وإثبات موثوقية التكنولوجيا من خلال ضمانات مالية ملموسة.
كما تعكس المبادرة تصاعد المنافسة بين شركات السيارات الكهربائية في الصين، التي أصبحت أحد أكبر أسواق المركبات الذكية في العالم. فالشركات لم تعد تتنافس فقط على مدى البطارية أو سرعة الشحن، بل باتت أنظمة القيادة الذكية والقدرات البرمجية المتقدمة عنصرًا حاسمًا في جذب العملاء.
ومن المتوقع أن تسهم هذه السياسة في تعزيز مكانة BYD داخل السوق الصينية، خاصة بين المستهلكين الذين لا يزالون مترددين في الاعتماد الكامل على تقنيات القيادة الذاتية. فالتعهد بتحمل تكلفة الحوادث قد يشكل عامل ثقة إضافيًا يدفع المزيد من العملاء إلى تجربة هذه الأنظمة المتطورة.
وتؤكد هذه الخطوة أن مستقبل صناعة السيارات لن يعتمد فقط على تطوير التقنيات الذكية، بل أيضًا على قدرة الشركات على إقناع المستخدمين بسلامة تلك التقنيات وتحمل المسؤولية عنها عند الحاجة، وهو ما تحاول BYD ترسيخه من خلال هذه المبادرة غير التقليدية.