الحكم المحلي تتابع التشققات والانجرافات الأرضية بمنطقة «أولاد أبو عائشة»
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
نفذت اللجنة الفنية العليا لمتابعة ظاهرة طفح المياه الجوفية والتشققات والانجرافات، زيارة ميدانية إلى منطقة أولاد أبوعائشة ببلدية اسبيعة، يوم الأحد 26 أكتوبر 2025، ضمن جهود وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية لمتابعة هذه الظواهر في عدة مناطق.
وشارك في الزيارة رئيس اللجنة، د. صالح الصادق، ومدير عام الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي، إبراهيم بن دخيل، وعميد بلدية اسبيعة، محمود عطوة، وعدد من فنيي الإصحاح البيئي بمديرية جنوب طرابلس، حيث تم معاينة مواقع الانجرافات والتشققات التي زادت حدتها بعد العاصفة المطرية في ديسمبر 2024، وبلغ عمق بعضها نحو 30 مترًا، ما يشكل خطرًا على المنازل القريبة.
وأوصت اللجنة بضرورة إخلاء المنازل المهددة فورًا، وإقامة حواجز كإجراءات حماية مؤقتة، بالإضافة إلى تنفيذ دراسة جيوفيزيائية وجيوتقنية موسعة لمساحة لا تقل عن 2 كم² لتقييم الوضع بدقة.
وأكدت وزارة الحكم المحلي حرصها على سلامة المواطنين، واستمرار اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية لحماية الأرواح والممتلكات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التشققات الأرضية الحكم المحلي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس
إقرأ أيضاً:
هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
شهدت السواحل الجنوبية لإيطاليا، فجر الثلاثاء، هزة أرضية قوية شعر بها السكان في عدة مناطق، دون تسجيل خسائر أو أضرار حتى الآن.
وضرب الزلزال مياه البحر التيراني قبالة إقليم كالابريا جنوب البلاد، حيث حُدد مركزه بالقرب من مدينة كوزنسا، وعلى مسافة تقارب 240 كيلومترًا جنوب شرقي نابولي.
وأفاد المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين بأن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجة على مقياس ريختر، فيما قدّر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية شدته عند 6.2 درجات.
وامتد تأثير الهزة إلى مناطق واسعة من جنوب البلاد، إذ شعر بها سكان إقليم كالابريا بالكامل، كما وصلت ارتداداتها إلى المناطق المحيطة ببركان جبل فيزوف قرب نابولي، إضافة إلى إقليم بازيليكاتا.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن فرق الطوارئ والجهات المختصة بدأت عمليات المسح الميداني لتقييم الأوضاع، بينما لم تُسجل في الساعات الأولى أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وتواصل السلطات المحلية متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، في وقت يترقب فيه السكان نتائج الفحوصات الفنية التي ستحدد حجم تأثير الزلزال على البنية التحتية والمنشآت في المناطق المتأثرة.