وزير الثقافة يؤكد مواصلة دعم جميع المبادرات والفعاليات التي تسهم في صون الهوية المصرية
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أكد وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، أن مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية يمثل أحد أهم المنصات التي تحتفي بالتراث الموسيقي العربي وتمنح الأجيال الجديدة الفرصة للتعبير عن مواهبها، مؤكدا أن الوزارة تواصل دعمها لكل المبادرات والفعاليات التي تسهم في صون الهوية الثقافية المصرية والعربية وإبراز طاقات المبدعين في مختلف المجالات الفنية.
وقال وزير الثقافة، على هامش حفل ختام الدورة 33 لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية:"إن تنظيم هذه الدورة بهذا المستوى الرفيع من التنظيم والنجاح يعكس الجهد الكبير الذي تبذله دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، وفريق عمل المهرجان، موجها لهم التحية والتقدير على إخلاصهم في تقديم عمل فني وثقافي يليق باسم مصر وريادتها الفنية في الوطن العربي.
يذكر أن الدورة الـ33 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، التي حملت اسم كوكب الشرق أم كلثوم بمناسبة مرور خمسين عاما على رحيلها، نظمتها وزارة الثقافة من خلال دار الأوبرا المصرية، واستمرت على مدار عشرة أيام، وشهدت 41 حفلا فنيا بمشاركة 83 فنانا على مسارح الأوبرا في القاهرة والإسكندرية ودمنهور.
كما تضمن المهرجان مؤتمرا علميا شارك فيه 41 باحثا من 15 دولة عربية وأجنبية، وكرم 10 شخصيات ساهمت في إثراء الحياة الفنية في مصر والعالم العربي، هم: الدكتور هشام شرف (الأردن)، واسم الفنانة نعيمة سميح (المغرب)، واسم الشاعر الهادي آدم (السودان)، وعازف الكولة إبراهيم فتحي (مصر)، والدكتورة شيرين عبد اللطيف (مصر)، واسم الموسيقار جلال فودة (مصر)، والمايسترو حسن فكري (مصر)، والشاعر وائل هلال (مصر)، والملحن خالد عز (مصر)، والمطربة آمال ماهر (مصر).
كما صاحب الفعاليات معرضان لفنون الخط العربي، الأول للفنان يسري المملوك بقاعة صلاح طاهر، والثاني للفنان حسن حسوبة بقاعة زياد بكير بالمكتبة الموسيقية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أم كلثوم الهوية المصرية وزير الثقافة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يؤكد رفض الإجراءات الأحادية في الأنهار العابرة للحدود ويدعو للتعاون وفق القانون الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالسيدة يوكو كاميكاوا، المبعوثة الخاصة لرئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، وذلك في إطار التنسيق المشترك وتعزيز التعاون في قضايا المياه والتنمية المستدامة.
وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية التعاون والتكامل ورفض الإجراءات الأحادية في الأنهار العابرة للحدود، ومنها نهر النيل، لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة وفقا لقواعد القانون الدولي وعلى رأسها ضرورة الاخطار المسبق وعدم إحداث ضرر لدول المصب.
وأعرب الوزير عبد العاطي، عن التطلع لمواصلة التعاون الوثيق بين مصر واليابان خلال الرئاسة المشتركة للحوار التفاعلي الثالث للمؤتمر برئاسة السيدة كاميكاوا والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والبناء على التعاون الناجح بين البلدين خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2023، لتحقيق الأهداف المستهدفة والتوصل لمخرجات عملية ملموسة فى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 لدفع أجندة المياه الدولية حتي عام 2030.
كما استعرض وزير الخارجية، تحديات ندرة المياه الحادة في مصر، منوهًا إلى حرص الحكومة المصرية على التعامل مع تلك التحديات من خلال الاستراتيجية الوطنية لإدارة الموارد المائية، التي تتضمن رؤية شاملة ومبتكرة لترشيد استخدامات المياه، والتوسع في معالجتها وإعادة استخدامها، إلى جانب تحديث أساليب الري.
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية ترحيب مصر بالتعاون المشترك مع اليابان في هذه المشروعات، لنقل الخبرات والإمكانيات التكنولوجية المتطورة.
في ذات السياق، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية التعاون والتكامل ورفض الإجراءات الأحادية في الأنهار العابرة للحدود، ومنها نهر النيل، لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة وفقا لقواعد القانون الدولي وعلى رأسها ضرورة الاخطار المسبق وعدم إحداث ضرر لدول المصب.