إسرائيل تواصل منع دخول الصحفيين إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أبلغت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا اعتزامها صياغة سياسة جديدة خلال شهر بشأن موقفها من دخول صحفيين إلى قطاع غزة، وفقا لإعلام إسرائيلي، اليوم الأحد.
وتمثل هذه الخطوة، بحسب مراقبين، تهربا جديدا من حكومة بنيامين نتنياهو في ظل ضغوط وانتقادات دولية لمنعها الصحفيين من دخول غزة، خلال سنتين من الإبادة الجماعية للفلسطينيين.
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية -اليوم الأحد- أن حكومة نتنياهو قدمت للمحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) ردا على التماسات تلقتها ضد منع الصحفيين من دخول غزة.
وقالت الحكومة إنها ستصوغ خطة أو سياسة جديدة خلال شهر، وتقدم إفادة في هذا الشأن بحلول 23 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأضافت أنه في الأيام المقبلة، وحتى صياغة هذه السياسة، ستستمر إمكانية دخول صحفيين إلى غزة تحت حراسة الجيش الإسرائيلي حتى الخط الأصفر.
ويفصل هذا الخط الوهمي بين الأراضي التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في غزة حاليا وتلك التي لا يتواجد فيها.
والخميس الماضي، أعربت رابطة الصحافة الأجنبية في إسرائيل عن خيبة أملها من قرار المحكمة العليا -في اليوم نفسه- السماح للحكومة بمواصلة منع الصحفيين من دخول غزة.
مماطلةوقالت الرابطة في بيان "ندرك أن المحكمة وجهت الحكومة لتقديم موقف واضح خلال 30 يوما، ونأمل أن تقف المحكمة بحزم ضد أي تأخير إضافي من جانب الدولة".
وأكدت أن الحكومة اعتمدت اليوم مجددا على أساليب المماطلة لمنع دخول الصحفيين.
وعلى مدى عامين، سعت الحكومة الإسرائيلية إلى التأجيل مرارا وتكرارا، بهدف واضح هو منع الصحفيين من أداء واجبهم الصحفي وعرقلة حق الجمهور في الحصول على المعلومات، وفقا للرابطة.
وإضافة إلى منع الصحفيين من دخول غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 238 صحفيا وصحفية فلسطينيين، وأصاب واعتقل آخرين، منذ بدء حرب الإبادة بدعم أميركي في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
إعلانوتؤكد منظمات حقوقية وإعلامية، فلسطينية ودولية، أن منع إسرائيل دخول الصحفيين الدوليين واستهدافها نظراءهم الفلسطينيين، يهدف إلى الحيلولة دون نقل ويلات الإبادة وتداعيتها إلى العالم.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوقف الاتفاق إبادة إسرائيلية خلّفت في غزة 68 ألفا و519 شهيدا فلسطينيا على الأقل، و170 ألفا 382 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الصحفیین من دخول غزة منع الصحفیین من
إقرأ أيضاً:
"خدمة" تطلق ميزة الدفع التلقائي الجديدة لسداد الفواتير بسلاسة
مسقط- الرؤية
أطلقت خدمة، المنصة الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية في سلطنة عُمان، مؤخراً خدمة الدفع التلقائي للفواتير المجدولة، مما يُعزز تجربة المستخدم ويجعلها أكثر سلاسة، وتتيح الميزة الجديدة للمستخدمين إعداد دفعات تلقائية منتظمة للفواتير، مثل فواتير الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت وغيرها، وذلك من خلال تفعيل بسيط يُجرى مرة واحدة فقط.
وتُخصم المدفوعات تلقائياً وبكل سلاسة كل شهر من بطاقات الخصم والائتمان العُمانية المرتبطة بحساب المستخدم، مما يضمن عدم تفويت أي دفعة أو تأخيرها. ولتعزيز ثقة العملاء ومنحهم مزيداً من التحكم، تتيح هذه الميزة الجديدة للمستخدمين تحديد حد أقصى للخصم لكل فئة من فئات الفواتير عند إعداد الدفعات المجدولة. ومن خلال هذا التحسين، تواصل خدمة ترسيخ التزامها بتبسيط الإدارة المالية اليومية عبر توفير تجربة دفع أكثر كفاءة وموثوقية وسلاسة.
وقال محمد الجابري، مدير تجربة العملاء في خدمة: لطالما انصبّ تركيزنا في خدمة على تقديم حلول رقمية مبتكرة تُبسّط المعاملات المالية الروتينية وترتقي بتجربة العملاء بشكل عام، مؤكداً أن إطلاق خدمة الدفعات المُجدولة يعتبر خطوةً مهمة في هذا المسار، حيث يُتيح للمستخدمين أتمتة دفع فواتير الخدمات المتكررة بمرونة وتحكم أكبر وراحة بال تامة، مشيراً إلى أن هدفهم من الجمع بين سهولة الاستخدام وإدارة الدفعات المُحسّنة هو مساعدة عملائهم على إدارة التزاماتهم الشهرية بكفاءة أكبر.
كما يُتيح تفعيل هذه الخاصية عبر تطبيق خدمة للعملاء فرصة ربح مكافآت على كل عملية شراء من خلال مكافآت خدمة. ويمكن للمستخدمين الانتقال إلى مستويات أعلى في المكافآت والوصول إلى مجموعة أوسع من العروض والخصومات الحصرية المصممة خصيصًا لهم. كما يُمكن استبدال هذه المكافآت المتراكمة للحصول على توفير في خدمة ديلفيري، مما يضيف قيمة أكبر للعميل.
ويُشار إلى أن خدمة هي منظومة رقمية متكاملة تُسهّل سداد الفواتير لمجموعة واسعة من الخدمات، تشمل الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت، وشحن رصيد الهاتف المحمول، ومخالفات المرور، واشتراكات صندوق الحماية الاجتماعية، والتبرعات الخيرية، وخدمات تأمين المركبات عبر منصة واحدة.
ومن خلال تبسيط طريقة إدارة المستخدمين لالتزاماتهم المالية وسدادها في الوقت المحدد، تواصل خدمة الارتقاء بتجربة الدفع الرقمي الشاملة. وبصفتها إحدى الركائز الرئيسية لأجندة التحول الرقمي في سلطنة عُمان، تواصل خدمة تطوير وتحديث خدماتها باستمرار، بما يرسّخ معايير جديدة في سهولة الاستخدام وإمكانية الوصول والراحة.