أطباء بلا حدود: إسرائيل تواصل استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط ضد الفلسطينيين
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
قالت كارولين ويلمِن، منسقة مشروع منظمة أطباء بلا حدود في قطاع غزة، إن إسرائيل تواصل استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط ضد الفلسطينيين، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت ويلمن، في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن المساعدات الإنسانية لا يجب أن تُربط بأي شروط سياسية، مشيرة إلى أن الهجمات الإسرائيلية تراجعت بشكل ملحوظ منذ بدء تنفيذ الهدنة، لكنها تجددت بهجوم واسع في 19 أكتوبر، مع استمرار إطلاق النار شبه اليومي.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضافت أن الوضع الإنساني في القطاع لا يزال بالغ الصعوبة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المياه والمأوى، بينما يعيش مئات الآلاف في الخيام مع اقتراب فصل الشتاء.
ولفتت إلى أن فرق المنظمة تسجل تزايداً في حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال والحوامل، مؤكدة أن الوضع الغذائي ما زال مقلقاً رغم تحسّن طفيف. كما أشارت إلى أن تقديم الخدمات الصحية اليومية لا يزال بالغ التعقيد بسبب نقص الموارد والدمار الواسع.
وختمت بالقول: "يعيش أهالي غزة منذ عامين تحت رعب الإبادة الجماعية، وما نحتاجه الآن هو الحد الأدنى من مقومات الحياة — فراش، بطانية، ومأوى آمن — فإعادة إعمار غزة ستستغرق وقتاً طويلاً، لكننا لم نبلغ بعد حتى المستوى الإنساني الأساسي".
وأدانت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، مساء امس السبت، اعتداء مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين على تجمع عرب العراعرة البدوي شرق بلدة جبع شمال القدس المحتلة.
وأوضح المشرف العام للمنظمة حسن مليحات، في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن عصابات المستعمرين هاجمت التجمع واعتدت على عدد من المواطنين، كما سكبت مواد مشتعلة على أشجار الزيتون المحيطة بالتجمع، ما أدى إلى اندلاع حريق في الأراضي الزراعية المجاورة.
وحذرت المنظمة من تصاعد اعتداءات المستعمرين ضد التجمعات البدوية في محيط القدس، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تهدف إلى ترهيب السكان ودفعهم إلى الرحيل القسري عن أراضيهم.
وأعلن جيش الاحتلال اغتيال قائد في منظومة الصواريخ المضادة للدروع بحزب الله اللبناني.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، امس السبت، إنه من المرجح أن تسلم حماس اليوم رفات محتجزين اثنين.
وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني بغزة للقاهرة الإخبارية إن هناك أكثر من 15 ألف حالة مرضية بحاجة للعلاج خارج القطاع.
وأكد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني بغزة على خروج أكثر من 32 مستشفى عن الخدمة دفعنا لإنشاء مستشفيات ميدانية.
وأشار المتحدث في تصريحات لشبكة القاهرة الإخبارية إلى أن الهلال الأحمر المصري كان له دور بارز في وصول المساعدات لغزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل قطاع غزة تنفيذ الهدنة الوضع الإنساني إلى أن
إقرأ أيضاً:
30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.
ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.
المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحليةتمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.
ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروفويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروعوحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.
كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.
وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.
أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة الماليةوفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.
ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.
المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاحولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.
ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.
نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعةويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.