عشية قمة ترامب-شي.. نائب الرئيس الصيني ينتقد الترهيب التجاري: العولمة الاقتصادية تواجه اختبارا خطيرا
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
دعا نائب الرئيس الصيني هان تشنغ إلى مواجهة الحمائية والترهيب التجاري، محذرا من أن العولمة الاقتصادية تمر باختبار خطير يهدد استقرار الاقتصاد العالمي.
قبل يومين من القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ، وجّه نائب الرئيس الصيني هان تشنغ تحذيرًا من تصاعد الحمائية والترهيب التجاري، معتبرًا أن العولمة الاقتصادية تواجه "اختبارًا خطيرًا" يهدد استقرار النظام الاقتصادي العالمي.
وجاءت تصريحات هان خلال مشاركته في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، حيث عرض رؤية بلاده لحماية الانفتاح الاقتصادي وتعزيز التعاون الدولي، في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية بين واشنطن وبكين بسبب الرسوم الجمركية والقيود المفروضة على سلاسل التوريد العالمية.
تحذير من سياسات الانغلاق والترهيب التجاريأكد نائب الرئيس الصيني أن العولمة تمر بمرحلة دقيقة "تتزايد فيها الحمائية وتبرز مظاهر الترهيب التجاري"، مشيرًا إلى أن ضعف آليات الحوكمة الدولية "زاد من حالة عدم اليقين في المشهدين السياسي والاقتصادي العالمي". وشدّد على ضرورة تجاوز الفوارق بين الأنظمة الاجتماعية والمراحل التنموية، والبحث عن أرضية مشتركة تقوم على "الاحترام المتبادل والتعاون من أجل التنمية المشتركة".
العلاقات الصينية السعودية محور للتنميةوأشار هان تشنغ إلى محورية العلاقات بين الصين والسعودية، واصفًا المملكة بأنها "قوة حيوية ومؤثرة على المستويين العربي والإسلامي"، ومؤكدًا استمرار التعاون الثنائي في مجالات الطاقة، والابتكار، والثقافة، والتنمية المالية. وأشاد برؤية السعودية 2030 التي قال إنها "فتحت آفاقًا جديدة للنمو، وشكّلت مصدر إلهام لتجارب التنمية في المنطقة والعالم"، مضيفًا أن بلاده تسعى إلى مشاركة فرص الازدهار مع جميع الشركاء الدوليين.
Related ترامب يلمّح إلى اتفاق تجاري مرتقب مع الصين بعد "تفاهم أولي" في محادثات كوالالمبورقبل قمة ترامب-شي.. واشنطن وبكين تتوصلان إلى "اتفاق اطار" لتسوية الخلافات التجاريةيعمل بطاقة الرياح.. الصين تُطلق أول مركز بيانات تحت الماء قبالة سواحل شنغهاي الابتكار والطاقة النظيفة أولويةوأوضح هان أن الصين ماضية في توسيع انفتاحها الاقتصادي وتعزيز الابتكار بوصفه المحرك الرئيس للنمو المستقبلي، مشيرًا إلى أن "الانبعاثات الكربونية لم تعد قابلة للاستمرار"، وأن بلاده تعمل على تطوير الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر وتمكين التكنولوجيا في خدمة التنمية المستدامة.
وختم نائب الرئيس الصيني كلمته بدعوة المجتمع الدولي إلى "تعزيز التضامن والتنسيق لمواجهة التحديات التي تعصف بالعولمة"، مشددًا على ضرورة إقامة منظومة دولية أكثر عدالة وتوازنًا "تكبح الحمائية وتعيد الثقة بالاقتصاد العالمي".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة التجارة الخارجية دونالد ترامب الصين
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دراسة حركة حماس دونالد ترامب قطاع غزة بنيامين نتنياهو إسرائيل دراسة حركة حماس دونالد ترامب قطاع غزة بنيامين نتنياهو التجارة الخارجية دونالد ترامب الصين إسرائيل دراسة حركة حماس دونالد ترامب قطاع غزة بنيامين نتنياهو المناخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني جمهورية السودان قوات الدعم السريع السودان انهيار نائب الرئیس الصینی
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن كل من يغذي الفتنة يقدم خدمة لإسرائيل، مشدد على أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به، وأن اللبنانيين باتوا على قناعة تامة بأنه لا عودة إلى الوراء.
وخلال استقباله وفد نقباء المهن الحرة، أشار إلى أن الطبقة السياسية تعمل عبر خطاب واضح وموحد على إبعاد شبح الفتنة وتأثيرها الكارثي.
وأوضح أن العمود الفقري لمنع الفتنة هو الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، الذين يتعرضون أحياناً للانتقاد والتهجم رغم تضحياتهم الكبيرة واستشهاد العديد منهم، وتصديهم لواجبهم على أكمل وجه رغم الأزمة الاقتصادية الخانقة.
وكشف عون عن حجم الخسائر المأساوي الذي تكبده لبنان جراء الحرب، قائلا إن البلاد فقدت أكثر من 3 آلاف شهيد، وأكثر من مليون نازح، وآلاف المنازل المهدومة، مع عدم وجود أفق لانتهاء هذا الوضع المأساوي.
وأضاف: "كان لزاماً عليّ كرئيس للجمهورية القيام بما يفرضه عليّ ضميري وواجبي تجاه بلدي وشعبي، ولا خيار آخر أمامنا غير التفاوض".
من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.
وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".
في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.
وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".
ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان
كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".
ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.
وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".
وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".
كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".
ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.
وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.
ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".
لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".
وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.
وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.
كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.