أندريش وكيميتش.. صداقة بعد الكراهية!
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
ليفركوزن (د ب أ)
لم يكن يتوقع روبرت أندريش، لاعب فريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، قبل عدة أعوام، أن يذهب يوماً ما في إجازة مع جوشوا كيميتش وعائلته.
وقال أندريش لصحيفة «شبورت بيلد»: «في مرة قلت لجوشوا أنا أكرهك ولكني لا أعلم لماذا. الكثير من الأصدقاء ما زالوا يسألونني حتى اليوم كيف أصبحنا على وفاق بهذه الدرجة».
وقال أندريش إنه تعرّف على لاعب بايرن ميونيخ أكثر بعد ظهوره الثاني أو الثالث مع المنتخب الألماني.
وذكر أندريش: «غالباً ما يحدث أن تشكّل رأياً قبل أن تتعرف على الشخص بشكل فعلي. هذه كانت حالتي مع جوشوا، كنت أحمل أحكاماً مسبقة، وهذا ليس جيداً. وهذا مثال مناسب على كيف نظهر نحن لاعبو كرة القدم بصورة مختلفة على أرض الملعب عما نحن عليه في الحياة الواقعية».
وقال أندريش إنه كان دائماً ما ينزعج من سلوك كيميتش في أرض الملعب.
وأضاف: «نحن من نوعية اللاعبين الذين يظهرون بمظهر جديّ جداً أثناء المباراة، لا يوجد الكثير من الضحك. ما أزعجني فيه هو مدى سرعته في إظهار السلبية على أرض الملعب عندما لا تسير الأمور كما يريد. ليس الجميع يحب ذلك، وأنا لم أحبه على الإطلاق في البداية». وسيتواجه الثنائي يوم السبت المقبل في الدوري الألماني، عندما يستضيف ليفركوزن فريق بايرن ميونيخ، الذي لم يخسر حتى الآن ويتصدر جدول الترتيب. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بايرن ميونيخ باير ليفركوزن الدوري الألماني جوشوا كيميتش
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو