جوارديولا يترقب عودة مرموش
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
لندن (أ ف ب)
يتطلع الإسباني بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، إلى عودة المهاجم المصري عمر مرموش إلى كامل لياقته البدنية بعد تعافيه من الإصابة، مشيراً إلى أنه يستطيع أن يلعب دوراً هاماً في سعي الفريق لاستعادة لقب بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
واعتبر جوارديولا في حديث للموقع الرسمي لنادي مانشستر سيتي إنه لن يتردد في إشراك مرموش «26 عاماً» والهدّاف النرويجي إيرلينج هالاند معاً في الهجوم إذا تطلب الأمر ذلك.
قال جوارديولا «عانى (مرموش) من إصابة طويلة، لكن عمر وإيرلينج قادران على اللعب معاً، وبالتالي عندما أحتاج إلى جناح في الفريق، هناك لاعبون يستطيعون الاحتفاظ بالكرة بشكل أفضل، لكننا نحتاج إلى لاعبين قريبين من إيرلينج، في المساحات بين الظهيرين وقلب الدفاع وفي الكثافة الهجومية».
وتابع «عمر هو الأفضل. إذا احتجنا إلى اللعب بالقرب من منطقة الجزاء، فإن عمر هو الأفضل لدينا إلى جانب إيرلينج، ولكن عندما نحتاج إلى المزيد من اللاعبين في الجيوب والمزيد من التحكم، فإن اللاعبين الآخرين أفضل، لذا يعتمد الأمر على ما نحتاج إليه».
وأوضح «في لحظات كالموسم الماضي، عندما يكون الظهيران على الأطراف والجناحان في الداخل، يكون في قمة مستواه. يمكنه أيضاً أن يلعب كصانع ألعاب».
وختم «عمر مهم للغاية. لعب بضع دقائق أمام أستون فيلا هو لا يزال شاباً، ولديه هامش لتطوير مستواه». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عمر مرموش جوارديولا مانشستر سيتي إيرلينج هالاند
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.