تعزيزات إلى شاتيلا.. قرار إنهاء أوكار المخدرات اتُّخذ
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
الحادثة التي أودت بحياة الشّاب إيليو أبو حنا في مخيم شاتيلا لم تنتهِ مفاعيلها، بل ما زالت مفتوحة على مصراعيها لجلاء الحقائق كاملة.
في المخيم، حيث قُتل أبو حنا برصاص حاجز لعناصر فلسطينية مسلحة أقيم هناك لضبط الأمن، حصلت جريمة أخرى أودت بحياة سيدة، والمتورط هو أحمد حسيني، من بعلبك، وهو أحد أبرز تجار المخدرات في شاتيلا.
حادثة مقتل السيدة أرخت بظلالها على المخيم، ودفعت سكانه لخوض انتفاضة فعلية ضد تجار المخدرات المتحصنين هناك، علماً أن هؤلاء عبثوا بأمن المخيم طيلة السنوات الماضية، وشكلوا عنصر توتر دائم أسفر عن اندلاع اشتباكات عديدة وتّرت الأجواء وجعلت المنطقة غير آمنة.
يقولُ مصدر فلسطيني مسؤول لـ"لبنان24" إنّ قراراً اتخذ لإنهاء حالة أوكار المخدرات الموجودة في مخيم شاتيلا، لكونها تشكلُ خطراً على سكان المخيم بشكل كبير، وتجعله عرضة للتوتر الدائم.
في المقابل، تكشفُ معلومات "لبنان24" أنَّ "قوات الأمن الوطني الفلسطيني عززت وجودها داخل مخيم شاتيلا، إذ جرى استقدام عناصر من مختلف المناطق إلى هناك لتوطيد الأمن أكثر بعد الحوادث الأخيرة"، مشيرة إلى أنّ العمل جارٍ بالتنسيق مع السلطات اللبنانية، لضبط الوضع أكثر والحفاظ على الأمن.
كذلك، تقول المصادر إنّ سكان المخيم باتوا يتتبعون أي جهة تدخل إلى تلك الأوكار، إذ جرى رصد أشخاص غرباء يأتون من الخارج لاستلام المخدرات من المخيم، وذلك من أجل منعهم مُجدداً من الدخول إلى هناك.
وعملياً، فإنّ الحوادث التي تحصل في مخيم شاتيلا ليست الأولى من نوعها، فاشتباكات تجار المخدرات بين بعضهم البعض تشكلُ خطراً على المدنيين هناك، وتقول مصادر فلسطينية هناك إنّ مسألة معالجة أوكار تجار المخدرات لا يجب أن تقتصر فقط على شاتيلا فحسب، بل يجب أن تنسحب أيضاً باتجاه الأحياء المتاخمة الأخرى والتي تعتبر امتداداً لهؤلاء التجار و"البوطة الخاصة بهم"، كما تقول المصادر.
وحالياً، فإنَّ أمر مخيم شاتيلا سيبقى تحت الرصد والمراقبة، فيما من غير المُستبعد أن يبادر الجيش مُجدداً إلى تنفيذ عمليات دهم موسعة في داخله لتوقيف مطلوبين، وقد يكون هذا الأمر في أي ساعة وأي حين، بحسب المصادر. إلى ذلك، علم "لبنان24" أنّ قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء العبد إبراهيم خليل، وجه قراراً إلى الضباط والعسكريين في قوات الأمن الوطني الفلسطيني والمعنيين في القوة الأمنية المشتركة، بإقفال كامل غرف المخدرات في مخيم شاتيلا ووضع عناصر أمام هذه الغرف وملاحقة كل تاجر مخدرات وعدم التهاون معه أياً كانت جنسيته. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة توتر في شاتيلا.. "مخدرات" تشعل اشتباكات! Lebanon 24 توتر في شاتيلا.. "مخدرات" تشعل اشتباكات!
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ملتقى الإعلام العربی قوات الأمن الوطنی فی مخیم شاتیلا تجار المخدرات الرئیس عون فی شاتیلا فی لبنان م شاتیلا ما جدید
إقرأ أيضاً:
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.
واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.
وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.
وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.
وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.