نائب رئيس الصين: حريصون على مواصلة تعميق التعاون مع المملكة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
أكد نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية هان تشنغ، حرص بلاده على مواصلة تعميق التعاون مع المملكة ودول المنطقة في إطار مبادرة "الحزام والطريق"، بما يسهم في تعزيز مجالات الطاقة والتمويل والاستثمار والابتكار والتبادل الثقافي، وتحقيق التنمية والازدهار المشترك للمنطقة والعالم.
وأضاف، أن شعار النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار "مفتاح الازدهار" ينسجم مع توجهات العصر واهتمامات المجتمع الدولي، مشيدا بما حققته المملكة من إنجازات نوعية ضمن رؤية المملكة 2030، وما تحقق من إصلاحات اقتصادية واجتماعية شاملة، إضافة إلى مبادرتي "الشرق الأوسط الأخضر" و"السعودية الخضراء"، اللتين تحظيان باهتمام عالمي واسع.
وأوضح هان تشنغ أن العلاقات بين الصين ودول الشرق الأوسط عريقة، عادًّا المملكة شريكًا إستراتيجيًّا مهمًّا للصين، وبالعضو الفاعل في العالمين العربي والإسلامي، وقوة مؤثرة في الساحة الدولية، مؤكدا أهمية مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بوصفها المنصة الأكبر والأكثر تأثيرًا في مجالي الاستثمار والابتكار في الشرق الأوسط، متمنيًا التوفيق والنجاح لأعمال المؤتمر.
وواصل، أن التجربة التنموية في الصين ترتكز على أربعة محاور رئيسة، تشمل: تعزيز التنمية المدفوعة بالابتكار والتحول الأخضر لمواجهة تحديات التغير المناخي وندرة الموارد، والتمسك بالانفتاح والتعاون لتحقيق المنفعة المتبادلة، ووضع الشعب في المقام الأول لضمان الازدهار المشترك، وتعزيز التضامن الدولي والتفاهم بين الدول لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، مفيدًا أن بلاده تعمل على توفير بيئة ابتكارية منفتحة ذات تنافسية عالمية، مؤكدًا استعداد الصين للتعاون مع جميع الدول لتعزيز مرونة وكفاءة سلاسل الصناعة والإمداد العالمية، ودعم استقرار الاقتصاد الدولي.
الصينالمملكةأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الصين المملكة أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.