الأسواق العالمية تترقب الأربعاء خفضاً جديداً للفائدة الأميركية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-تترقب الأسواق العالمية قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، المتوقع أن يُعلن مساء الأربعاء، بخفض أسعار الفائدة بواقع 0.25%، في خطوة يرجّح أن تحظى بتأييد معظم مسؤولي الفيدرالي، لدعم سوق العمل الأميركي الذي تظهر مؤشرات على ضعف أدائه مؤخراً.
وفي ظل هذه التوقعات، صعد الذهب الأربعاء وسط إقبال متزايد على الشراء، بعدما تراجع في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، إذ يعدّ المعدن النفيس من أكثر الأصول حساسية لتحركات الفائدة الأميركية وتحولات الدولار.
عادة ما يؤدي خفض الفائدة إلى تراجع عوائد الدولار الأميركي، ما يزيد من جاذبية الذهب كملاذ استثماري ويعزز الطلب عليه عالمياً، غير أن العوامل الجيوسياسية والاقتصادية تبقى مؤثرة في تحديد مسار أسعاره إلى جانب السياسة النقدية.
ومن المتوقع، في حال مضى الفيدرالي في قرار الخفض، أن يعكس عدد من البنوك المركزية العربية القرار، ومنها البنك المركزي الأردني، الذي درج على مواءمة سياساته النقدية مع توجهات الفيدرالي الأميركي للحفاظ على جاذبية الدينار واستقرار الأسواق المالية.
وكان الفيدرالي الأميركي عقد ثمانية اجتماعات خلال عام 2025، ثبت خلالها أسعار الفائدة في خمسة اجتماعات، بينما خفّضها في أيلول الماضي بواقع 0.25%، وسط توقعات بمواصلة الخفض خلال تشرين الأول وكانون الأول المقبلين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.