أبو الغيط في بيروت: تفاؤل بصمود هدنة غزة ودعوة لانسحاب إسرائيلي كامل من لبنان
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
في خضمّ اشتعال الملفات الإقليمية، زار الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بيروت، الأربعاء، مؤكداً ثقته بأن وقف إطلاق النار في غزة "سيصمد"، ومشيراً إلى أن "التدخل الأمريكي، برأيه، سيحلّ المسألة".
جاء تصريحه بعد لقائه وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجّي، بحضور الأمين العام المساعد السفير أحمد زكي ووفد من الجامعة، حيث جرى البحث في أوضاع لبنان والمنطقة العربية، ولا سيما قطاع غزة.
ولاحقًا، خلال كلمة له في افتتاح الدورة الحادية والعشرين للملتقى الإعلامي العربي في بيروت، وصف أبو الغيط حرب إسرائيل على غزة بأنها "عار على الإنسانية التي رأت وشاهدت وتركت المحتل يواصل القتل والتدمير"، حسب تعبيره.
وأضاف أن الجامعة العربية تتطلع إلى أن "يكتب اتفاق شرم الشيخ نقطة النهاية لهذه المقتلة البشعة"، وأن تنطلق بعدها "جهود إعادة الإعمار فوراً"، معبّراً عن أمله في أن "يبقى الشعب الفلسطيني على أرضه وتخيب أوهام إسرائيل بتفريغ أرض فلسطين من أبنائها".
ورأى أبو الغيط أن "إسرائيل قد تتصور أنها ترسم معالم شرق أوسط جديد بالبارود والدم، لكن هذا لن يحصل"، مؤكداً أن "الفضاء العربي من المحيط إلى الخليج سيظل انتماؤه عربياً ولغته عربية"، معتبراً أن "سيادة إسرائيل وهم لدى أنصار اليمين المسكونين بأحلام وعقائد عنصرية ليس لها مكان في عصرنا".
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن استئناف تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بناءً على توجيهات المستوى السياسي، بعد ساعات من تصعيد جديد استمر أقل من 12 ساعة وأسفر عن مقتل نحو 100 شخص، بينهم 35 طفلاً، وفق جهاز الدفاع المدني في غزة.
ووُصفت هذه الغارات بأنها الأعنف منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، ما جعلها التحدي الأخطر للهدنة حتى الآن. واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس بخرق الاتفاق وأمر الجيش بتنفيذ "ضربات قوية"، فيما نفت الحركة الاتهامات وأعلنت تأجيل تسليم جثمان رهينة أخرى.
وفي هذا السياق، عبّر أبو الغيط عن ثقته بأن حماس "ستعود إلى تسليم" جثامين الرهائن المتبقين، مشدداً على ضرورة الحفاظ على المسار السياسي الذي يمهّد لاستقرار دائم في غزة.
Related التوتر يبلغ ذروته مع تصاعد الضربات الإسرائيلية على لبنان.. فهل ينزلق الوضع إلى حرب جديدة؟تحليق غير مسبوق للطائرات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية.. إلى أي مدى يهدد الأمن الرقمي والاتصالات؟تصعيد مستمر ضد لبنان.. قتيلان في غارة على النبطية والجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قيادي بحزب الله لبنان بين الدبلوماسية والتصعيدفي الشأن اللبناني، جدّد أبو الغيط دعم الجامعة العربية للبنان في "التمسك بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضيه وتطبيق القرار 1701 بكافة عناصره".
وقال إن "الخروق المستمرة لإسرائيل لإعلان وقف الأعمال العدائية في نوفمبر الماضي ليست سوى محاولة يائسة للتشويش على الوضع الداخلي في لبنان وبثّ بذور الفرقة فيه".
وأعلن عن ثقته بأن "القوى اللبنانية كلها لن تقبل الانجرار لهذا الفخ المكشوف"، وأن "الجيش اللبناني لديه القدرة والإرادة لتطبيق قرار الحكومة بحصرية السلاح بيد الدولة".
وتشهد بيروت حركة دبلوماسية ناشطة مع توافد موفدين عرب وغربيين، في وقت تتواصل الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الذي أُعلن في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وسط مخاوف من توسّع التصعيد وازدياد حدّة التوتر في الجنوب اللبناني.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة حركة حماس قطاع غزة إسرائيل وقف إطلاق النار بيروت الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس قطاع غزة الذكاء الاصطناعي تهريب المخدرات إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس قطاع غزة الذكاء الاصطناعي تهريب المخدرات حركة حماس قطاع غزة إسرائيل وقف إطلاق النار بيروت الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس قطاع غزة الذكاء الاصطناعي تهريب المخدرات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصحة إيران تركيا الإمارات العربية المتحدة وقف إطلاق النار أبو الغیط قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تهدد باستهداف بيروت: لن تبقى هادئة إذا تواصلت هجمات حزب الله
صعد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته تجاه لبنان، مهدداً باستهداف العاصمة بيروت في حال استمرار الهجمات المنسوبة إلى حزب الله ضد المستوطنات الإسرائيلية.
وقال كاتس، الثلاثاء، إن إسرائيل لن تقبل باستمرار الوضع الحالي الذي تتعرض فيه مناطقها الشمالية للهجمات، بينما تبقى بيروت بعيدة عن دائرة التصعيد، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيوسّع نطاق ردوده إذا استمرت الهجمات.
وجاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى تفاهم بين تل أبيب وحزب الله يهدف إلى وقف الهجمات المتبادلة واحتواء التوتر المتصاعد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
كما أشار كاتس إلى أن الإدارة الأمريكية تدعم حق إسرائيل في تنفيذ ردود عسكرية داخل لبنان إذا استمرت الهجمات على شمال البلاد، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.