مفوضة أوروبية: مروان البرغوثي قد يكون “نيلسون مانديلا” الفلسطيني
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
صراحة نيوز-قالت المفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ليس القائد المقنع القادر” على تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مبينة أن لديها “شكوكا” بشأن التزام نتنياهو بوقف إطلاق النار الذي يرعاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي مقابلة مع موقع “بوليتيكو”، دعت لحبيب إلى مواصلة الضغط على إسرائيل، مشيرة إلى أن “أكبر تهديد” أمام تحقيق سلام دائم هو “المتطرفون من كلا الجانبين الذين لا يريدون سماع أي شيء عن حل الدولتين”.
وأضافت: “نسمع أشياء كثيرة غير مقبولة أحيانا على لسان شخص مسؤول يتولى قيادة بلاده”، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي وأعضاء في حكومته.
وسُئلت عمّا إذا كانت تعتقد أن نتنياهو يريد السلام، فأجابت لحبيب: “مجرد طرح السؤال هو إجابة بحد ذاته. لدي بعض الشكوك. حتى الآن تمكن من تنفيذ وقف إطلاق النار، فلنرَ ما سيحدث. لكننا جميعا نعلم أنه كان ضد حل الدولتين”، في موقف قد لا يجرؤ الكثير من مسؤولي بروكسل على الجهر به علنا.
وعندما سُئلت عما إذا كانت إسرائيل تحتاج لانتخاب قيادة جديدة مستعدة لتبنّي حل الدولتين، مع دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل آمنة، ردت: “هذا سؤال جيد جداً وهذه هي الخطوات التالية، وهي الأهم”.
وأوضحت أن الأولوية حاليا هي وقف إطلاق النار، ثم إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، “ومن ثم إعطاء أفق أمل لهؤلاء الناس الذين يعيشون الآن وسط بحر من الركام”.
ومرّ أسبوعان على دخول وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ، والذي شهد إعادة حماس المحتجزين الأحياء وعدداً من جثث آخرين، وتراجع قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى مواقع متفق عليها. ورغم وقوع هجمات وسقوط ضحايا، ما تزال التوترات مرتفعة، إلا أن الهدنة صامدة إجمالاً.
ويتفق الحلفاء الدوليون على أن حماس لا يمكنها الاستمرار في حكم غزة.
واقترحت لحبيب إمكانية أن يحتاج الفلسطينيون إلى شخصية “نيلسون مانديلا” خاصة بهم، مشيرة إلى مروان البرغوثي، القيادي البارز في حركة فتح والمعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002. وقد تصدّر نتائج استطلاعات الرأي كمرشح مفضل للرئاسة الفلسطينية مستقبلاً.
وقالت: “ربما يكون شخصاً لا يزال يتمتع بالمصداقية والشرعية لدى الشعب الفلسطيني. وإذا كان هو، لنقل، نيلسون مانديلا الجديد، الذي يُفرج عنه ويتمكن من الحصول على ثقة شعبه من جهة، وقيادة منطقته وشعبه نحو السلام من جهة أخرى، فسيكون ذلك أمراً رائعاً”.
العقوبات على إسرائيل
قال السفير الإسرائيلي الجديد لدى الاتحاد الأوروبي إنه حان الوقت لكي تتخلى بروكسل عن تهديداتها بفرض عقوبات وتعليق أجزاء من اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وأن تعمل بدلاً من ذلك على استئناف تمويل التعاون الذي تم تعليقه. لكن لحبيب رفضت ذلك بشكل قاطع.
وقالت: “على العكس تماما. العامان الماضيان أظهرا لنا أننا بحاجة إلى امتلاك أوراق ضغط”. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة أحرزت تقدماً نحو السلام تحديداً لأنها تمتلك أدوات الضغط.
وحين سُئلت عمّا إذا كانت تعتقد أن إسرائيل ارتكبت جريمة إبادة جماعية في غزة، قالت لحبيب: “لا يمكن أن يقرّر ذلك سوى القضاء”.
لكنها أشارت إلى تحقيق مستقل للأمم المتحدة خلص إلى أنه “هناك إبادة جماعية ارتُكبت أو ما زالت تُرتكب”، كما لفتت إلى المشاهد المفزعة التي رواها عاملون في مجال الإغاثة.
وأضافت: “ما حدث هناك غير إنساني ويستلزم أن نستعيد إنسانيتنا”.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يريد أن يكون “فاعلاً” وليس مجرد “مموّل” في عملية إعادة إعمار غزة. غير أن الوضع السياسي في إسرائيل يجعل منح الاتحاد الأوروبي دوراً على ما يسمى “مجلس السلام” الذي تبناه ترامب قراراً معقداً.
وتابعت: “الائتلاف الحاكم هشّ ومن الصعب عليهم اتخاذ قرار يقود إلى السلام، وإلى سلام مستدام”.
وشددت على أن ترامب وفريقه ملتزمون بوضوح بالحفاظ على وقف إطلاق النار، ووصفت خطة الرئيس الأميركي بأنها “نهاية لكابوس… علينا أن نعترف بالتقدم”.
واختتمت قائلة: “لكن هذه ليست نهاية الحرب. لتحقيق ذلك نحتاج إلى العمل على تنفيذ حل الدولتين. الوضع الآن شديد السيولة والهشاشة”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الاتحاد الأوروبی وقف إطلاق النار حل الدولتین
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.