نبيل فهمي: إسرائيل لا تريد حربًا مع مصر بشأن سيناء لكنها تحاول فرض أمر واقع على الأرض
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أكد الدكتور نبيل فهمي، وزير الخارجية الأسبق، أن لا إسرائيل ولا مصر تريدان الحرب، لأن أي حرب ستضر بالطرفين، موضحًا أن داخل إسرائيل بعض المتطرفين الذين يسعون لاحتلال مزيد من الأراضي، لكن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرك تمامًا أن مصر هي العمود الفقري لأي فكرة استقرار في المنطقة.
وأضاف نبيل فهمي، خلال لقاءه مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المٌذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن أقصى اليمين الإسرائيلي يوافق على أي اتفاق لأنه يشعر بالارتياح لوجود سلام مع مصر، مؤكدًا أن إسرائيل تدرك جيدًا أنه لا أمن ولا استقرار لها دون سلام مع القاهرة.
وأشار نبيل فهمي، إلى أن تجاوزات إسرائيل كانت مستمرة، لكنها تراجعت فور سماعها رسالة واضحة من الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية بأن ما يحدث يمثل مساسًا بالأمن القومي المصري، موضحًا أن الإسرائيليين ارتكبوا الكثير من التجاوزات، إلا أن تصريحات القيادة المصرية أوقفته.
وتابع: "إسرائيل لا تريد حربًا مع مصر بشأن سيناء، لكنها في الوقت نفسه تحاول فرض أمر واقع على الأرض"، مشددًا على أن الوصول إلى سلام شامل بين إسرائيل وفلسطين سيعزز بدوره حالة السلام بين مصر وإسرائيل ويضمن استقرار المنطقة بأكملها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل نبيل فهمي الدكتور نبيل فهمي الأجهزة الأمنية شريف عامر الخارجية نبیل فهمی
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية