زاهي حواس يفجر مفاجأة: ما ورد في الكتب السماوية لا يوجد في النقوش الفرعونية
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تحدث عالم الآثار المصري الشهير د. زاهي حواس عن جذور الهوية المصرية وحضارتها الفرعونية، مؤكدًا أن المصريين يتميزون بشخصية فريدة لا مثيل لها بين شعوب العالم، قائلاً: "نحن شعب فرعوني فريد وليس له مثيل، وجذورنا ضاربة في أعماق الحضارة القديمة."
وأضاف حواس، في حلقة خاصة من برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي د.
وعن التناقض بين ما ورد في الكتب السماوية وما هو مثبت في التاريخ الفرعوني، أوضح حواس: "أنا أول من تحدث عن هذا الأمر، وتعرضت لهجوم من إسرائيل. بالفعل، ما ورد في الكتب السماوية لا نجد له ذكرًا في النقوش الفرعونية، لأن المصريين القدماء لم يكونوا يسجلون الهزائم أو الإخفاقات، بل فقط انتصارات ملوكهم".
وأشار إلى أن حادثة غرق فرعون، التي وردت في النصوص الدينية، لم تُذكر على جدران المعابد أو في البرديات، لأن المصريين لم يوثقوا ما يمثل هزيمة أو سقوطًا، معتبرًا أن هذا التفسير يوضح سبب غياب تلك الأحداث في السجلات الأثرية.
كما تحدث د. حواس عن بدايات فكرة التوحيد في الحضارة المصرية، قائلاً: "التوحيد بدأ مع إخناتون، والمدينة الذهبية التي اكتُشفت مؤخرًا تؤكد ذلك." وأضاف أن "أعظم ملوك مصر هو الملك خوفو،. وأعظم ملكة هي حتب حيرس، والدة خوفو، وآثارها محفوظة بالمتحف المصري الكبير".
وفي سياق آخر، كشف حواس عن تفاصيل مشروع المتحف المصري الكبير، موضحًا أن فكرته بدأت عام 2002 بالتعاون مع الفنان فاروق حسني، ووصفه بأنه "أهم مشروع ثقافي في القرن الحادي والعشرين".
وقال إن المتحف يضم مجموعات أثرية نادرة، منها تمثال رمسيس الثاني، وآثار خوفو ومراكبه، ومقتنيات حتشبسوت وأخناتون وتوت عنخ آمون، مشيرًا إلى أن قناع توت الذهبي يُعرض في غرفة منفصلة تضم أكثر من 5000 قطعة أثرية، بينما يقدم كرسي العرش للملك الشاب وزوجته صورة مبهرة عن الحب والتآلف في مصر القديمة.
واختتم د. زاهي حواس حديثه برسالة شكر وتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعمه الكبير للمتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن هذا الصرح يمثل "إنجازًا حضاريًا فريدًا يعكس وعي المصريين بتاريخهم، ويقدم للعالم نافذة على أعظم حضارات الأرض".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حضارة المصرية برنامج واحد من الناس عمرو الليثي شاشة قناة الحياة الاعلامي د عمرو الليثي التاريخ الفرعونى زاهي حواس الآثار المصري المتحف المصري الكبير واحد من الناس فاروق حسني مشروع المتحف المصري الكبير المتحف المصري المصريين القدماء الفرعونية حتشبسوت تفاصيل مشروع النصوص الديني الحضارة المصري متحف المصري الكبير الفرعوني جدران المعابد لمتحف المصري الكبير الملك خوفو المصری الکبیر زاهی حواس
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.