الدقهلية تناقش الآثار البيئية المترتبة على التغيرات المناخية بمدينة جمصة
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
تابع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية اليوم الثلاثاء وقائع جلسة الحوار المجتمعي التي عقدت اليوم لمناقشة الآثار البيئية المترتبة على التغيرات المناخية بمدينة جمصة وسبل مواجهتها.
جاء ذلك من خلال الجلسة التي ترأسها اللواء عماد عبد الله السكرتير العام للمحافظة، بمكتبة مصر العامة، بحضور الدكتور عماد سليمان النجار مدير عام البيئة، ومحمد حمص مدير المخلفات الصلبة بالمحافظة، والدكتورة رباب عبد المؤمن مدير مكتبة مصر العامة، وممثلين عن منظمة اليونسكو، ووزارات البيئة، الموارد المائية والري، الزراعة، الشباب والرياضة، والتضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى ممثل عن الأزهر الشريف وممثل عن الكنيسة.
وناقش الحضور الآليات والتحديات التي تواجه المناطق الساحلية، وبخاصة مدينة جمصة الممتدة بطول 27 كيلومترًا، مؤكدين على أهمية تكاتف جهود الدولة وكافة الجهات المعنية لمواجهة خطر التغيرات المناخية، وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في دعم الحلول البيئية المستدامة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص محافظة الدقهلية على رفع الوعي البيئي بين المواطنين، وتفعيل مبدأ المشاركة المجتمعية لتحقيق التنمية المستدامة، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
و عقدت اللجنة العليا للوحدات الإنتاجية بالمحافظة اجتماعها برئاسة اللواء عماد عبد الله السكرتير العام، لمتابعة أعمال اللجنة المشرفة على تشغيل وتوزيع اسطوانات غاز البوتاجاز على مواطني مدينة المنصورة وضواحيها، بالسعر الرسمي المقرر من وزارة التموين.
وخلال الاجتماع، تمت مناقشة ودراسة اللائحة المالية والإدارية لمشروع تعبئة وتوزيع اسطوانات غاز البوتاجاز المعتمدة من وزارة المالية، إلى جانب بحث آليات نقل وحدة توزيع البوتاجاز التابعة للوحدات الإنتاجية إلى حساب الخدمات والتنمية المحلية بالمحافظة، تمهيدًا لتولي مجلس إدارة مشروع محطة تعبئة الغاز السائل بطلخا تشغيلها، تنفيذًا لتعليمات وزارة المالية.
وأكد اللواء طارق مرزوق أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان استمرارية توفير أسطوانات الغاز للمواطنين بالسعر الرسمي وبجودة خدمة أفضل، مشددًا على ضرورة إحكام الرقابة ومتابعة سير العمل لضمان وصول الخدمة إلى المواطنين في مختلف المناطق دون أي معوقات.
حضر الاجتماع كل من المحاسب مدير عام الإنتاج والشئون الاقتصادية والاستثمار، والمحاسب مدير عام الحسابات بالمحافظة، ووكلاء ومديري الإدارات المعنية من الإنتاج، والتعاون الإنتاجي، والمستشار القانوني، والصناديق والحسابات الخاصة، ووحدة البوتاجاز، إلى جانب أعضاء الشئون القانونية وجميع المختصين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تنمية المستدامة تداعيات التغيرات المناخية ت التغيرات المناخية المشاركة المجتمعية محافظ الدقهلية منظمات المجتمع المدني تحقيق التنمية المستدامة تضامن
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.