أعلنت جوجل، عبر قسم الأبحاث التابع لها (Google Labs) بالتعاون مع فرعها للأبحاث المتقدمة DeepMind، عن إطلاق أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تحمل اسم «Pomelli»، تهدف إلى مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على تصميم حملات إعلانية رقمية بسرعة واحترافية، حتى وإن لم تمتلك فرق تسويق أو ميزانيات ضخمة.
تعمل الأداة بثلاث خطوات: أولاً، تطلب من المستخدم إدخال عنوان موقعه الإلكتروني، ثم تقوم الأداة بتحليل الموقع والصور والنصوص لاستخراج هوية العلامة التجارية — ما تسميه «الحمض النووي التجاري (Business DNA)» — ويتضمن ذلك الألوان والخطوط والأسلوب البصري ونبرة المحتوى.


ثانياً، تولِّي الأداة اقتراح أفكار حملات إعلانية مخصصة للعلامة التجارية، مع إمكانية أن يكتب المستخدم فكرة محددة ويحوّلها النظام إلى حملة.
ثالثاً، تولّد «Pomelli» تصاميم قابلة للتنزيل تشمل محتوى لمنصات التواصل الاجتماعي والإعلانات والمواقع، مع إمكانية تعديل النصوص أو الصور داخل الأداة قبل النشر.
وأوضحت جوجل أن «Pomelli» تتوفّر حالياً في نسخة تجريبية عامة (public beta) في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، باللغة الإنجليزية فقط، دون الإعلان بعد عن تسعير أو موعد إطلاقها الكامل عالمياً.
من وجهة نظر استراتيجية، تُعدّ هذه الخطوة تحوّلاً مهما لجوجل نحو تمكين الشركات الصغيرة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي كانت حكراً على الشركات الكبرى، ما قد يُغيّر قواعد اللعبة في تصميم المحتوى الإعلاني الرقمي ويساهم في رفع مستوى التنافسية.
إلا أن الأداة — وإن واعدة — ما تزال في مرحلة تجريبية، الأمر الذي يعني أن المستخدمين يجب أن يأخذوا في الحسبان أن النتائج قد تحتاج إلى تدخّل بشري، وأن الأداة قد لا تغني عن خبرة التصميم أو التسويق المتخصصة تماماً.
يبقى أن نرى كيف ستستجيب الشركات لهذه الأداة وكيف سيؤثر هذا الإطلاق على مشهد الإعلان الرقمي، لكن من المؤكد أن «Pomelli» تمثل إشارة واضحة إلى اتجاه الذكاء الاصطناعي نحو تسهيل الوصول إلى أدوات احترافية بتكلفة أقل وسرعة أعلى.

 

أخبار ذات صلة 5 أسئلة تعيد رسم العلاقة بين الأطباء والذكاء الاصطناعي إطلاق تحدي تصميم مسكوكة تذكارية بالذكاء الاصطناعي التوليدي المصدر: الاتحاد - أبوظبي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: التسويق الإلكتروني الذكاء الاصطناعي جوجل

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • تعزيز معارف الشركات العاملة في البريمي بمفاهيم المحتوى المحلي
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري