عقد محمد ابراهيم دسوقى وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط اجتماعا تنسيقيا مع موجهى عموم الأنشطة المدرسية وموجهى الإدارات التعليمية على مستوى المحافظة وذلك بحضور سيد الشريف مدير عام الشؤون التنفيذية بالمديرية وموجهى عموم التربية الموسيقية والتربية الفنية والتربية المسرحية والموجهين الاوائل بالادارات التعليمية وذلك بقاعة الاجتماعات الكبرى بالمديرية.

أنشطة ثقافية وفنية بمناسبة قرب افتتاح المتحف المصرى الكبير

وأكد وكيل الوزارة -خلال الاجتماع - على ضرورة المشاركة فى تنفيذ فعاليات وأنشطة ثقافية وفنية بمناسبة قرب افتتاح المتحف المصرى الكبير الذى يعد حقا فريدا على مستوى العالم لانه اكبر متحف فى العالم يختص بالحضارة المصرية القديمة مشيرا إلى إطلاق مبادرة " حضارتنا فى متحفنا " وذلك الترويج للمتحف المصرى الكبير وتنظيم مسابقات فنية وثقافية عنه فضلا عن تنظيم رحلات للطلاب والمعلمين لزيارة المتحف المصرى الكبير والتعرف على أهم اكتراث حضارى والقرى للمصريين القدماء والذى يجسد مراحل زمنية مختلفة فى حضارتنا القديمة وما تحمله من كنوز ثقافية وعلمية وتراثية.

أسيوط.. تكثيف الحملات لمواجهة الحرق المكشوف للمخلفات الزراعيةأسيوط .. تعرف على أماكن شاشات عرض افتتاح المتحف المصري الكبير

وأكد وكيل الوزارة على أهمية الأنشطة المدرسية والتى تعتبر مكمل للعملية التعليمية واكبر محفز للطلاب للتفوق الدراسى والانضباط المدرسى موجها الجميع بالتعاون فى تنظيم فعاليات وبرامج ثقافية وفنية على مستوى الإدارات التعليمية لتبادل الخبرات والمعارف واكتشاف الموهوبين من أبنائنا الطلاب مشددا على تكثيف الجولات الميدانية والزيارات للمدارس بصفة مستمرة لمتابعة تفعيل الأنشطة المدرسية وتنفيذ وسائل تعليمية واشغال يدوية بمشاركة الطلاب وتحفيز المتميزين منهم .

طباعة شارك وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط الأنشطة المدرسية الإدارات التعليمية التربية الموسيقية التربية الفنية التربية المسرحية افتتاح المتحف المصرى الكبير الحضارة المصرية القديمة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط الأنشطة المدرسية الإدارات التعليمية التربية الموسيقية التربية الفنية التربية المسرحية افتتاح المتحف المصرى الكبير الحضارة المصرية القديمة المتحف المصرى الکبیر الأنشطة المدرسیة افتتاح المتحف

إقرأ أيضاً:

دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى

بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة. 
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]

مقالات مشابهة

  • وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • مدير عام الإرشاد الديني بالأوقاف يتابع الأنشطة الدعوية مع أئمة وخطباء بني سويف
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
  • وكيل تعليم بني سويف يبحث مع رؤساء لجان ومراقبي الشهادة الإعدادية الاستعداد للامتحانات