سالم عبدالرحمن يمثل الإمارات في «مونديال الشطرنج»
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
غادر الأستاذ الدولي الكبير سالم عبدالرحمن، لاعب منتخبنا ونادي الشارقة الثقافي للشطرنج، إلى مدينة جوا الهندية للمشاركة في كأس العالم للشطرنج، التي ينظمها الاتحاد الهندي بالتعاون مع الاتحاد الدولي، من 8 إلى 27 نوفمبر المقبل، بمشاركة 206 من أبرز المصنفين عالمياً.
ويشارك اللاعبون في البطولة للتنافس على جوائز تبلغ مليوني دولار، إلى جانب ثلاثة مقاعد مؤهلة إلى بطولة المرشحين عام 2026، ما يجعلها واحدة من أهم وأقوى البطولات الفردية على أجندة الاتحاد الدولي للشطرنج.
ويخوض سالم عبدالرحمن المنافسات بثقة كبيرة، بعد نتائجه اللافتة في النسخة الماضية، حين أصبح أول لاعب عربي في التاريخ يتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم، محققاً إنجازاً تاريخياً للإمارات والعالم العربي.
ويُعد سالم من أبرز نجوم الشطرنج في المنطقة والعالم العربي، ويحمل لقب أستاذ دولي كبير، وسبق له حصد العديد من الألقاب الإقليمية والعالمية، إلى جانب تمثيله الإمارات في أكبر البطولات الدولية، حيث يواصل مسيرته بثبات ضمن نخبة لاعبي العالم.
وأكد سالم عبدالرحمن حرصه على تقديم مستوى يليق بسمعة رياضة الإمارات، وقال: «أتطلع إلى الظهور بصورة مشرفة تمثل بلدي أفضل تمثيل، والمشاركة فرصة لاكتساب خبرة إضافية، ومواجهة نخبة اللاعبين على الساحة الدولية، وأبذل كل جهد لتكرار إنجاز النسخة الماضية وحصد نتيجة أفضل».
وأشار نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، إلى أن مشاركة سالم في البطولة، تأتي امتداداً لمسيرة لنجاحات لاعبي النادي على الساحتين الإقليمية والعالمية، مؤكداً ثقته بقدرة اللاعب على انتزاع إنجاز جديد يضاف إلى سجل شطرنج الإمارات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات سالم عبدالرحمن نادي الشارقة الثقافي للشطرنج الشطرنج الهند
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام